محلي

فقي: زاد حجم الإرهاب في إفريقيا مع بداية الأزمة الليبية في 2011

فقي: زاد حجم الإرهاب في إفريقيا مع بداية الأزمة الليبية في 2011

أكد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فقي، زيادة حجم الإرهاب في إفريقيا مع بداية الأزمة الليبية في 2011.

وأضاف فقي خلال كلمته في اجتماع رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء الـ54 بالاتحاد الأفريقي الذي عقد في مالابو بغينيا الاستوائية، أنّ الانفلات الأمني في ليبيا سمح بوصول المرتزقة الأجانب إلى منطقة الساحل وتدفق المنظمات الإرهابية المهزومة في الشرق الأوسط.

وأوضح فقي أن الإرهاب في افريقيا يشبه مرض الغرغرينا التي تنخر في جسد افريقيا بدءا من ليبيا إلى موزمبيق، ومن مالي إلى الصومال، مرورًا لمنطقة الساحل.

وأشار فقي إلى أنّ الجماعات الإرهابية تستمر في الازدياد، معتبرا الإرهاب “آفة تهدد بشكل متزايد جميع مناطق القارة من ليبيا في شمال أفريقيا إلى موزمبيق في جنوب أفريقيا، ومن مالي في غرب أفريقيا إلى الصومال في منطقة القرن الأفريقي مرورًا عبر منطقة الساحل وشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية في وسط أفريقيا”.

ولفت إلى أن الإرهاب ينعكس سلبا على الأوضاع المالية والاقتصادية والأمنية، “ففي كل يوم، يتم تسجيل وقوع الضحايا، وعمليات هجرة للقرى والحقول، وإغلاق مئات المدارس”.

ودعا فقي إلى “تضافر جهود الاتحاد الأفريقي وتعزيز استراتيجياتنا ودعم شركائنا” لنتمكن من احتواء الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى