محلي
وفد من مرزق يحمل “القوة المعتدية” المسؤولية عند لقائه بالسراج

أوج – طرابلس
استقبل رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، اليوم الأربعاء، عضو مجلس النواب عن مدينة مرزق، محمد ادم لينو، وممثلين عن الحماء و الشيوخ والأعيان بالمدينة، هم؛ اللغوزة يوسف، وكونى انر، ويوسف أدم، وأبوبكر عثمان، ومحمد عثمان ، ويوسف حسن، وذلك في إطار متابعته لتطورات الأوضاع في مدينة مرزق ولقاءاته بكافة الفعاليات بالمدينة.
وأوضح السراج، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أنه استمع إلى ما قدمه أعضاء الوفد من شروحات حول الأوضاع في مرزق، وموقف المكون التباوي تجاه ما شهدته المدينة من اعتداءات إضافة لاحتياجات السكان والمتطلبات الأمنية.
ووفق البيان، جدد السراج دعوته، للاحتكام للعقل والارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية، وأن يتجه الجميع إلى طريق المصالحة والتفاهم الذي “مهدته” حكومة الوفاق المدعومة دوليًا قبيل الاعتداءات، حفاظًا على وحدة الصف والسلم الأهلي، محذرًا من دعاة الشقاق والفتنة.
وحسب البيان، أكد أعضاء الوفد حرصهم على لم الشمل والسلم الأهلي، وأنهم يُحملون ما وصفوها بـ”القوة المعتدية” وحدها مسؤولية ما لحق بالمدينة من من خسائر بشرية ومادية.
من جهة أخرى، بحث الاجتماع متطلبات السكان، حيث اكد السراج أن حكومة الوفاق تعمل على الإسراع بتنفيذ المشروعات المقررة للجنوب الليبي، وإيجاد حلول عاجلة للمختنقات والعمل على تأمين احتياجات كافة المواطنين.
وتشهد مدينة مرزق، صراعات دموية منذ أسابيع، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، مما دفع مجلس النواب المنعقد في طبرق، الأسبوع الماضي، إلى إعلان مرزق مدينة منكوبة.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
استقبل رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، اليوم الأربعاء، عضو مجلس النواب عن مدينة مرزق، محمد ادم لينو، وممثلين عن الحماء و الشيوخ والأعيان بالمدينة، هم؛ اللغوزة يوسف، وكونى انر، ويوسف أدم، وأبوبكر عثمان، ومحمد عثمان ، ويوسف حسن، وذلك في إطار متابعته لتطورات الأوضاع في مدينة مرزق ولقاءاته بكافة الفعاليات بالمدينة.
وأوضح السراج، في بيانٍ لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أنه استمع إلى ما قدمه أعضاء الوفد من شروحات حول الأوضاع في مرزق، وموقف المكون التباوي تجاه ما شهدته المدينة من اعتداءات إضافة لاحتياجات السكان والمتطلبات الأمنية.
ووفق البيان، جدد السراج دعوته، للاحتكام للعقل والارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية، وأن يتجه الجميع إلى طريق المصالحة والتفاهم الذي “مهدته” حكومة الوفاق المدعومة دوليًا قبيل الاعتداءات، حفاظًا على وحدة الصف والسلم الأهلي، محذرًا من دعاة الشقاق والفتنة.
وحسب البيان، أكد أعضاء الوفد حرصهم على لم الشمل والسلم الأهلي، وأنهم يُحملون ما وصفوها بـ”القوة المعتدية” وحدها مسؤولية ما لحق بالمدينة من من خسائر بشرية ومادية.
من جهة أخرى، بحث الاجتماع متطلبات السكان، حيث اكد السراج أن حكومة الوفاق تعمل على الإسراع بتنفيذ المشروعات المقررة للجنوب الليبي، وإيجاد حلول عاجلة للمختنقات والعمل على تأمين احتياجات كافة المواطنين.
وتشهد مدينة مرزق، صراعات دموية منذ أسابيع، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، مما دفع مجلس النواب المنعقد في طبرق، الأسبوع الماضي، إلى إعلان مرزق مدينة منكوبة.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.



