مأساة جديدة.. مالي تعلن وفاة 22 من مواطنيها قبالة السواحل الليبية
فيما تعد مأساة جديدة، من مآسي ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وعدم قدرة حكومة الدبيبة على فرض السيطرة الأمنية على الساحل، والتصدي لعصابات التهريب والاتجار بالبشر.
كشفت حكومة مالى، إن 22 مهاجرًا من مواطنيها، بينهم ثلاثة أطفال، لقوا حتفهم قبالة السواحل الليبية.
وأوضحت وزارة شؤون المغتربين، في مالي، وفق ما نقلته رويترز، أن المتوفين ضمن مجموعة من 83 مهاجرًا عالقين على متن سفينة، تواجه خطرا بالغا منذ 22 يونيو الماضي.
وكانت قد أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن نحو 2239 مهاجرا، لقوا حتفهم في البحر خلال العامين الماضيين، عند هروبهم لأوروبا بطريقة غير شرعية.
جدير بالذكر، إنه تكثر في ليبيا وطوال أكثر من 11 عاما بعد نكبة فبراير، أعمال الاتجار بالبشر وتهريب الوقود وظاهرة الهجرة غير الشرعية، في بيئة منفلتة تماما أمنيًا وسياسيًا بكل ما تعنيه الكلمة عن دولة فاشلة في ليبيا.



