محلي

الجازوي: اختطاف سرقيوة نتيجة للمشروع السلطوي لحفتر.. ونواب طبرق يخافون الحديث حول مصيرها


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لحية‏‏‏

أوج – طرابلس
قال عضو مجلس النواب المُنعقد في طرابلس، سعد الجازوي، إن استمرار اختطاف النائبة سهام سرقيوة، نتيجة مباشرة للمشروع السلطوي القائم على فكرة الرجل الواحد الذي لا يريد أن يسمع صوتا معارضا له في نقطة واحدة حتى وإن اتفق معه في باقي الأشياء، موضحا أن سرقيوة كانت ضمن المؤسسة البرلمانية التي أعطت شرعية لقوات الكرامة التي كانوا يعتقدون أنها مؤسسة الجيش التي ستحمي الشعب، على غير الحقيقة.
وأضاف الجازوي، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا بانوراما، أمس الأربعاء، تابعتها “أوج”، أن الإدانة التي خرجت أمس، من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، نتيجة جهد متواصل من مجلس النواب في طرابلس، حيث طالبوا كل الجهات الدولية والإقليمية للضغط من أجل معرفة مصير النائبة المختطفة.
وأوضح أنه من خلال التجارب الماضية على مدار ستين عاما، لا أحد يستطيع معرفة مصير سرقيوة سوى رأس الهرم في المنطقة الموجودة بها النائبة، والمتمثل في خليفة حفتر، مؤكدا أن نواب المجلس المنعقد في طبرق يخافون الإدلاء بتصريحاتهم حول اختطاف سرقيوة، لاسيما أن النائبة قبل اختطافها أدلت بتصريحات معارضة للحاكم العسكري، الذي يحاول فرض سيطرته، وكل النواب لهم الآن سابقة ولا يستطيعون النطق بكلمة واحدة حول مصيرها.
ودعا زملائه في مجلس النواب المنعقد في طبرق إلى الالتحاق بهم في مجلس النواب بطرابلس لكي يستطيعوا تأدية واجبهم تجاه هذا الشعب الليبي لبناء دولة الحرية والتعبير بعدما اتضح لهم أن ما كانوا يعولون عليه بإقامة دولة داخل المناطق التي كان يسيطر عليها حفتر، مجرد حلم أو خيال.
وكان عدد من أعضاء مجلس النواب، تداولوا أنباء تشير إلى اختفاء النائبة سهام سرقيوة، بعد اعتراضها من قبل مسلحين، وأن زوجها الذي كان يرافقها تعرض لاعتداء وأُصيب بإطلاق رصاص في ساقه، كما أُصيب في إحدى عينيه، بينما لم تُعرف هوية الجهة التي قامت بالاعتداء ولا المكان الذي اُقتديت إليه النائبة.
وأشار النواب إلى أن آخر ظهور لسرقيوة كان في مداخلة هاتفية لبرنامج “الحدث” المذاع على فضائية “ليبيا الحدث”، بعد مشاركتها مع عدد من زملائها النواب في اجتماعات القاهرة التي استضافت خلالها اللجنة المصرية المعنية بليبيا أعضاء من مجلس النواب في وقت سابق.
ولفت النواب، إلى أنه خلال المداخلة لاحظ المذيع وصف لأعضاء مجلس النواب الداعمين للجيش بالمتشددين قبل أن ينقطع الاتصال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى