محلي

صهد: مصراتة عقدة أمام حفتر لأنها بمطارها ومينائها تُشكل بديلاً وسندًا للمرافق المماثلة في طرابلس

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
قال عضو مجلس الدولة الاستشاري، إبراهيم صهد، إن مدينة مصراته تُشكل عقدة أمام خليفة حفتر، مؤكدًا أن هذه العقدة سواء من ناحية موقعها، أو من ناحية الاتجاه السائد فيها، برفض مشروعه السلطوي، على حد تعبيره.
وأوضح صهد، في تصريحات لفضائية “الجزيرة” القطرية، تابعتها “أوج”، أن تلك العقدة تأتي أيضًا من ناحية ما تقدمه من تشكيلات مقاتلة في معركة الدفاع عن طرابلس، علاوة على أن مصراته بمطارها ومينائها تُشكل بديلاً وسندًا للمرافق المماثلة في طرابلس.
واعتبر الزميل السابق لحفتر في ما تسمى بجبهة إنقاذ ليبيا التي أُسست تحت إشراف وكالة المخابرات المركزية الأمريكية للإطاحة بثورة الفاتح العظيمة، أن الهدف من قصف طيران قوات حفتر لمصراتة، وقاعدتها الجوية، هو تشتيت تركيز المدافعين عن طرابلس وإحداث أضرار وزعزعة الاستقرار والإيحاء بوجود اختراق لوحدة المدينة، لافتًا إلى أن القصف يؤكد على خسائر حفتر المتتالية وفشله في دخول طرابلس.
وأكد صهد، أن قصف مصراتة يدل من ناحية أخرى على تلقي حفتر دعمًا جويًا من الدول التي تسانده، وخاصة الإمارات ومصر وفرنسا، مشيرًا إلى أن استخبارات حلف شمال الأطلسي “الناتو” كشفت عن تحليق طائرات استطلاع مصرية في أجواء قريبة من محيط المدينة، بالإضافة لاستخدام الطائرات المُسيَّرة.
يُشار إلى أن الطيران التابع لقوات الكرامة، قصف اليوم الأربعاء مطار مصراتة الدولي والكلية الجوية بمصراتة، والتي أكدت بدورها عدم حدوث أي أضرار جراء القصف.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى