بما يكشف من جديد توجهاتهم الإرهابية.. الساعدي يلتقي الناطق باسم حركة طالبان الأفغانية
بما يكشف توجهاتهم المتطرفة والإرهابية، هؤلاء الذين تزعموا نكبة فبراير وأضاعوا ليبيا. التقى مفتي الجماعة الليبية المقاتلة – التابعة لتنظم القاعدة- عضو دار الإفتاء بطرابلس سامي الساعدي، مع الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، ضمن وفد ضم ممثلي الحركات الإسلامية في ليبيا وفلسطین، ومصر، ولبنان، وایریتریا، وترکیا وسوریا.
ووفق صور نشرها الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله، ظهر سامي الساعدي مرتديا الزي التقليدي الليبي.
وقال المسؤول الأفغاني في تغريدته، أن اللقاء سلط الضوء على الأوضاع الحالية في أفغانستان، كما أجاب على أسئلتهم واستفساراتهم حيال أفغانستان.
ويذكر أن سامي الساعدي، هو أحد قيادات تنظيم القاعدة الارهابي، وقد اصطدموا بالنظام الجماهيري، قبل أن يدخلوا بتهم شتى للسجون.
وانضمت الجماعة الليبية المقاتلة، بقيادة عبد الحكيم بلحاح، لفلول حلف الناتو وأتباعه على الأرض وركبوا موجة فبراير 2011، حتى سقطت ليبيا.



