مواطنة ليبية في طلب اللجوء لبريطانيا: بلدي محكومة بالميليشيات والقتل فيه أسهل شىء
كشف تقرير إخباري نشرته صحيفة “باي لاين تايمز” البريطانية، مأساة سيدة ليبية طلبت اللجوء في لندن، إلى جانب زوجها ورفض طلبها من جانب وزارة الداخلية الإنجليزية.
ووفق التقرير، الذي ترجمه المرصد، فقد رفض طلب السيدة “سلمى” وهو اسم مستعار لها، لأن المنطقة الموجودة بها آمنة ولا وجود لأي تفجيرات أو عمل عسكري فيها في الآونة الأخيرة.
وقال الممثل القانوني للسيدة الليبية، وفق التقرير البريطاني، بأن هناك عدم عقلانية للقرار، لأن الاعتماد على هذه التقارير مقياس غامض لتقييم سلامة بلد ما.
وأوضحت سلمى، في طلب اللجوء:” بلدي محكومة من قبل الميليشيات المسلحة والقتل فيه أسهل شيء، وجئت إلى هنا – تقصد لندن- بتأشيرة لم شمل الأسرة بعد أن منح زوجي حماية إنسانية من قبل حكومة بريطانيا. فيما جاء في قرار الرفض، أن تناقضات طغت على رواية الطلب، أرجعتها السيدة لسوء الترجمة والتواصل والفهم وليس التضليل المتعمد.
وأكد الرافضون تقديمهم مترجمًا متمكنًا، فضلًا عن إدلاء “سلمى”، بمعلومات مباشرة باللغة الإنجليزية ما يجعل ما طرحته غير مقبول، فيما يؤكد الممثل القانوني بهشاشة الوضع لحقوق الإنسان في المنطقة وغير الآمن لها العودة إلى هناك بصرف النظر عن الروابط الأسرية.
وتابعت سلمى وهى مواطنة ليبية لديها أربعة أبناء: “أريد فقط الأمان والتعليم لأولادي فزوجي لديه الكثير من المشاكل مع الميليشيات المسلحة التي استهدفت منزلنا”.
وكشفت الداخلية البريطانية تأكيدهم قبول طلبات لجوء 221 متقدمًا، من أصل 275 طلب قدم لها.



