برنارد ليفي: عبدالفتاح يونس اغتيل من قبل المقاتلين كما يغتال “الكلب”
قال الصهيوني برنارد ليفي، إنه أحب عبدالفتاح يونس، واصطحبه في قصر الإليزيه بباريس، لأنه كان مقاتلا جيدا إلا أنه تم اغتياله كما يغتال “الكلب”.
وتابع في تصريحات صحفية : أنه تم اغتياله في شهر يونيو 2011، وكان تاريخا أسودا وقد حزنت لاغتياله، واعتبر أن عملية اغتياله محاولة لتشويه ما سماها بالثورة، مؤكدا أن ما اسماهم الثوار كانوا يمدون حلف شمال الأطلسي “الناتو” بأحداثيات ومواقع الجيش الليبي.
وأشار إلى أنه لا يوجد أي خلاف بين المتمردين إلا أنه عندما تتأخر طائرات الناتو على التدخل كان المتمردين يتذمرون، معتقدا أن عملية اغتيال عبدالفتاح يونس تمت من داخل ما اسماهم الثوار.
وتطرق إلى الحديث عن عبدالحكيم الحصادي، حيث رافقه وقال له هل تقبل من زوجة يهودية، قال لو عرفتني على إمراة يهودية جميلة سوف أجعلها الزوجة الرابعة، وذهبت إليه دون حماية عدا مرافقة شرطي فرنسي غير مسلح.



