رئيس الوزراء اليوناني: مهربون مسؤولون عن غرق القارب الذي كان يقل المهاجرين
قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن المهربين مسؤولون عن غرق القارب الذي كان يقل مهاجرين قبالة شبه جزيرة بيلوبونيز في منتصف الصيف يونيو الجاري.
واعتبر كيرياكوس ميتسوتاكيس، خلال مؤتمر صحافي مع رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، أنه من غير العادل توجيه أصابع الاتهام إلى خفر السواحل اليونانيين.
والتقت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر ونظيرها الفرنسي برئيس تونس ووزير داخليته، حيث أكدت رغبة البلدين في تعزيز التعاون مع تونس لمكافحة تهريب البشر.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للهجرة أن الربع الأول من العام الحالي شهد أكبر حصيلة لضحايا الهجرة عبر المتوسط تُسجل بين أي النار يناير – والربيع مارس منذ 2017، موضحاً أن 441 مهاجراً لقوا حتفهم في رحلات العبور هذه.
يواصل عمال الإغاثة عمليات البحث والتمشيط قبالة سواحل اليونان، فيما تضاءلت الآمال في العثور على ناجين بعد كارثة غرق قارب للمهاجرين، وفي حين يرجح مراقبون أن يكون عدد القتلى بالمئات، تسعى جهات دولية حاليا لكشف الملابسات.
وأضاف المسؤول اليوناني، أنه يجب ألا يساورنا شك في أن المسؤولية الحقيقية تقع على عاتق العصابات الإجرامية التي ملأت القارب بأشخاص يائسين عبر قطع وعود كاذبة برحلة آمنة بدون حتى تأمين سترات نجاة لهم”.
وتابع ميتسوتاكيس : من الظلم للغاية توجيه أصابع الاتهام إلى خفر السواحل اليونانيين. لقد أنقذ خفر السواحل اليونانيون آلاف الأشخاص الذين كانوا معرضين لخطر الموت في البحر.
وذكر أن تحقيقاً قضائياً يجري بعد غرق زورق صيد قديم ينقل عدداً كبيراً من المهاجرين أبحر من ليبيا وأسفر غرقه عن 82 قتيلاً على الأقل وفقدان المئات قبالة سواحل اليونان ليل 13 إلى 14 الصيف يونيو الجاري.
وقالت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” في وقت سابق، إن أثينا تجاهلت عرضاً للحصول على دعم جوي إضافي كما قدم العديد من الناجين شهادات مفادها أن حرس السواحل اليونانيين استخدموا حبلاً لسحب القارب، مما قد يكون أدى إلى انقلابه وغرقه.



