تسببت في قتل وتشريد آلاف الليبيين.. فرنسا تنشر 40 ألف شرطي لمواجهة الاحتجاجات
نشرت الحكومة الفرنسية 40 ألف شرطي ودركي، في أرجاء فرنسا من بينهم خمسة آلاف بباريس وضواحيها القريبة، لمواجهة أعمال شغب محتملة مرتبطة بمقتل مراهق برصاص شرطي.
وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان، إن عدد القوى الأمنية سيكون أكثر من أربع مرات، مما كان عليه في الليلتين الماضيتين اللتين شهدتا تصعيدا في أعمال الشغب والتخريب وامتدادها إلى مدن أخرى عدة في فرنسا.
وقال دارمانان إنه يجب على “محترفي الفوضى” العودة إلى منازلهم هذا المساء لأنه سيتم حشد 40 ألف من رجال الشرطة والدرك لاستعادة النظام.
من جهته، أعلن وزير العدل دوبون موريتي إصابة 130 شرطيا، ورأى أن “أولئك الذين يبصقون على الشرطة هم أيضا شركاء أخلاقيون في الانتهاكات المرتكبة.”
يشار إلى أنه منذ مقتل “نائل م. البالغ 17 عاما” خلال عملية تدقيق مروري يوم الثلاثاء، تصاعد التوتر في ضواحي باريس قبل أن تتوسع رقعته ليل الأربعاء الخميس ليشمل مدنا أخرى شهدت عمليات تخريب ومواجهات مع القوى الأمنية.
وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”أعمال عنف غير مبررة” طالت “المؤسسات والجمهورية” في افتتاح اجتماع خلية أزمة وزارية دعاها إلى الانعقاد في وزارة الداخلية.
جدير بالذكر أن فرنسا البلد الذي انتفض من أجل مقتل شخص، باسم حرية التعبير وخاصة السلطات الفرنسية التي بدأت في أعمال القمع، هو نفسه البلد الذي شارك بقوة وأصر على ضرب ليبيا في 2011 وتسبب في مقتل الآلاف من أبنائها وتشريد مئات وتهجير الملايين سواء داخل البلاد من منطقة لأخرى، أو خارج البلاد.



