أفريكوم: مصدر الأسلحة المنتشرة في منطقة الساحل هو الترسانة الليبية المنهوبة منذ 2011
أفريكوم: مصدر الأسلحة المنتشرة في منطقة الساحل هو الترسانة الليبية المنهوبة منذ 2011
كشف دراسة نشرتها قيادة أفريكوم أن مصدر الأسلحة المنتشرة في منطقة الساحل، وأفريقيا عموما، هو الترسانة الليبية المنهوبة بعد إسقاط نظام الدولة أو روسيا والصين.
وقدرت مجلة منبر الدفاع الإفريقي الصادرة عن أفريكوم، حجم الترسانة المنتشرة، بـ 8 ملايين قطعة من الأسلحة الصغيرة والخفيفة.
وأشارت المجلة إلى أن انتشارها ناتج عن صراع وانتقاله من مكان لآخر إضافة إلى طرق التهريب التقليدية الموازية لطرق تهريب المخدرات وباقي الممنوعات.
وذكر تقرير حديث نشرته أفريكوم أن إيمان المواطنين بحكومتهم يقلل من حيازة الأسلحة ما يسهل على الحكومات فرض حظر الإيكواس.
وأوضح الباحث بجامعة إيسترن إلينوي الدكتور دانييل بانيني، في مقاله المنشور على موقع كونفرسيشن: “حين يؤمن المواطنون بأن حكومتهم شرعية، فذلك لأن من يمسكون بالسلطة وصلوا إليها بطريقة تقبلها الغالبية ويحسنون استغلالها، في حين أن غياب الشرعية يمكن أن يؤدي إلى شراء الأسلحة الصغيرة والخفيفة عبر قنوات غير قانونية”.
وأضاف بانيني: “حين تقوم الدولة بإجراءات غير شرعية تتبعها معارضة سياسية منظمة ونزاعات مسلحة أو حركات تمرد مستمرة، وحين تفتقر الحكومة إلى الدعم الشعبي فستستخدم تكتيكات عنيفة مثل الحصول على الأسلحة الصغيرة والخفيفة عبر قنوات غير قانونية لحكم الدولة”.



