أزمة اختطاف حمزة تثير حفيظة أسر المخطوفين والمعتقلين قسرا

أزمة اختطاف حمزة تثير حفيظة أسر المخطوفين والمعتقلين قسرا
أثارت أزمة اختطاف آمر اللواء 444 محمود حمزة والاشتباكات التي دارت لإطلاق سراحه، حفيظة أسر نشطاء ومواطنين عاديين تعرضوا للخطف على مدار السنوات الماضية، دون أن يتخذ بشأنهم أي إجراء.
وأعرب النشطاء عن استيائهم من تسبب خطف شخص واحد في نشوب اشتباكات راح ضحيتها العشرات، فيما لم يحرك أي جهة ساكنة إزاء إخفاء المئات من المواطنين الليبيين الذين لا ينتمون لأي مليشيا، المنسيين في سجون المليشيات المختلفة.
وخلال اليومين الماضيين اختطف المواطن أبو زيد الجبو القذافي بالقرب من منزله من قبل مجهولين، وأفادت بعض المعلومات أن الكتيبة 106 التابعة لخالد حفتر هي من قامت باختطافه إلا أن هذه الأنباء غير مؤكدة حتى الآن.
ولا يعد الجبو هو الوحيد المختطف فهناك أيضا فاروق بن سعيد (51 عاماً)، وكيل النيابة بمكتب المدعي العام العسكري في طرابلس، المخطوف منذ 26 يونيو الماضي، ولا تعلم عنه عائلته شيئا منذ خطفه، حيث أكد شقيقه فراس أنه اختطف من قبل قوات الردع عندما كان رفقه طفليه في منطقة البيفي بطرابلس واقتيد إلى سجن معيتيقة بعد إعادة الطفلين.
وأشار إلى أنه تواصل مع الجهات المسؤولة كافة، بما فيها مكتب المدعي العسكري والنائب العام، لكن لم يقدم أحد منهم شيئاً.
وأرجع فراس سبب خطف شقيقه إلى ما أسماه عملية تصفية حسابات مع أحد المسؤولين بمكتب المدعي العسكري، قائلاً: “اتضح لنا أنا أخي كان مرشحاً من مكتب المدعي العسكري للجنة حصر أموال علاج العسكريين بالخارج، في حين كان هذا المسؤول يسعى لنيل هذا المنصب… وهذا المسؤول هو من أوعز لأفراد جهاز (قوة الردع) بخطفه لتعطيله عن السفر، ومنعه من القيام بعمله كعضو بلجنة حصر أموال علاج العسكريين”.
وفي سياق آخر لا يزال المبروك محمد الحوتي، عضو الحزب المدني الديمقراطي (55 عاماً)، مخطوفاً منذ 9 أغسطس الحالي، حيث اقتحم ملثمون منزله في منطقة الحدائق ببنغازي واختطفوه بعد أن اعتدوا على أفراد أسرته بالضرب والتهديد.



