محلي

فركاش: إحاطة تيتيه إنذار مبطن وتحركات البعثة تعيد إنتاج الفشل السياسي في ليبيا

قال المحلل السياسي فرج فركاش إن إحاطة المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن مثّلت إنذارًا مبطنًا للنخبة السياسية الليبية، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة بدأت في اعتماد نهج أكثر حسمًا بعد مرحلة طويلة من التردد.

وأوضح فركاش أن تيتيه حاولت تقديم انطباع عن توسيع القاعدة السياسية من خلال إعلانها إطلاق ما سمّي بـ”الحوار المهيكل”، إلا أن بعض المراقبين اعتبروا الإحاطة نقطة تحوّل تعيد تعريف العلاقة بين الأمم المتحدة والمجلسين، من شراكة مترددة إلى رقابة مشروطة بالنتائج.

وانتقد فركاش تكرار البعثة الأممية لنفس الحلول السابقة، عبر التهديد بحوار سياسي جديد، دون امتلاك الشجاعة لتسمية الأطراف التي عرقلت مخرجات حوار جنيف، معتبرًا أن ذلك يعيد إنتاج الفشل السياسي.

وأشار إلى أن الحل الواقعي يكمن في اتفاق القوى الفاعلة، وهو ما تسعى إليه واشنطن بدعم من تركيا وإيطاليا، مؤكدًا أن هذا المسار هو الخيار الوحيد القابل للتنفيذ لتوحيد ليبيا، لكنه يتطلب ضغطًا شعبيًا على الأطراف السياسية لتقديم تنازلات حقيقية.

فركاش: إحاطة تيتيه إنذار مبطن وتحركات البعثة تعيد إنتاج الفشل السياسي في ليبيا

تيتيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى