محلي

غازيني: حكومة الدبيبة تستغل الاعتراف الدولي لعرقلة المسار الأممي وتكريس بقائها

رأت كبيرة المحللين في ليبيا بمجموعة الأزمات الدولية، كلوديا غازيني، أن انفتاح حكومة التطبيع على المنظمات الدولية، باعتبارها الحكومة المعترف بها دوليًا، يصطدم سريعًا بحساسية سياسية حين تمسّ أنشطة تلك المنظمات ملفات تتعلق بشرعية الحكومة نفسها.

وفي تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، أوضحت غازيني أن حكومة التطبيع أبدت تحفظًا واضحًا على خريطة الطريق الأممية التي أُقرت في أغسطس الماضي، والتي دعت إلى تشكيل حكومة انتقالية موحدة، مشيرة إلى أن الدبيبة يتمسك بإجراء انتخابات مباشرة ويرفض ضمنيًا فكرة الحكومة الانتقالية.

وأضافت غازيني، أن حكومة الدبيبة تسعى إلى توظيف الاعتراف الدولي بها لتثبيت موقعها السياسي، حيث يمنحها هذا الاعتراف شرعية واسعة، كما أن رئيس الحكومة يتعامل بانتظام مع البعثة الأممية ويؤكد دعمه لجهود الأمم المتحدة.

في المقابل، قالت غازيني إن السلطات في بنغازي لا تحظى باعتراف دولي رسمي، وتُجري علاقاتها الخارجية غالبًا عبر قنوات غير مباشرة، حيث يفضل الدبلوماسيون لقاء المواطن الأمريكي خليفة حفتر وقيادات الجيش على التعامل مع الحكومة المكلفة.

وخلصت غازيني إلى أن هذا التباين أسّس لمسارين مختلفين في التعاطي مع المجتمع الدولي: أحدهما يسعى لترسيخ الشرعية الدولية، والآخر يعتبر الوجود الدولي تدخلاً في الشؤون الداخلية.

الدبيبة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى