حراك “صوت العدالة” يدين اغتيال سيف الإسلام ويدعو لمظاهرات بكل المناطق ومحاسبة المسؤولين
أدان حراك صوت العدالة الليبي، بأشد العبارات العملية الجبانة التي استهدفت الدكتور سيف الإسلام القذافي ومرافقيه، مؤكدًا رفضه المطلق لكل أشكال الاغتيال والتصفية الجسدية، لما تمثله من انتهاك صارخ لحق الإنسان في الحياة وتقويض أسس العدالة وسيادة القانون.
وحمّل الحراك، في بيان المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، موضحًا أن العملية شملت مراقبة عبر طائرة مسيّرة أوكرانية للاستطلاع، أعقبها اقتحام فرقة أجنبية مسلحة تابعة لدول غربية، كانت متواجدة في غرب ليبيا ومدعومة بميليشيات مرتبطة بحكومة الدبيبة، لتنفيذ عملية الاغتيال داخل مقر إقامة سيف الإسلام القذافي.
وأشار الحراك إلى أن العملية شهدت مقاومة عنيفة أسفرت عن سقوط عدد من المرتزقة قبل أن تنتهي باستشهاد الدكتور سيف الإسلام القذافي.
ودعا حراك صوت العدالة، جميع أبناء الشعب الليبي إلى الخروج في مظاهرات في كافة المناطق والمدن للتعبير عن إدانتهم وغضبهم الشعبي، والمطالبة بطرد حكومة الدبيبة ومحاسبة جميع المتورطين في الجريمة.
وأكد الحراك أن ما تشهده ليبيا اليوم هو نتيجة مباشرة لتدخلات حلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 2011، مشددًا على أن هذه التدخلات كانت سببًا رئيسيًا في الفوضى وسفك الدماء وانعدام السيادة.
كما جدد الحراك مطالبته المستمرة بـ تعويض الشعب الليبي عن كافة الجرائم والانتهاكات، وضرورة كشف الحقيقة الكاملة حول أي جريمة قتل تطال أي مواطن ليبي يطالب بحقه المشروع، ومحاسبة المسؤولين عنها دون استثناء.




