أكد وفد من أعيان مدينة زلتين في مراسم عزاء الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي بمدينة طرابلس، أن الفقيد اختار الاحتكام لقرار الشعب، بينما اختار خصومه حرمان الشعب من قراره والانصياع لإملاءات الخارج.
وأوضح الوفد أن سيف الإسلام اختار طريق المصالحة ولمّ الشمل، في حين واجه الغدر والاغتيال، مشددين على أن إرثه التاريخي والجهادي ممتد من والده القائد الشهيد معمر القذافي.
وأكدوا أن من غدر بالشهيد الصائم سيف الإسلام فقد غدر بالوطن بأسره، معلنين التزامهم بالسير بخطى ثابتة على نهجه وعدم التخلي عن العهد.
وأشاروا إلى أن الحزن يخيّم على الجميع لفقدان رجال الوطن المخلصين، مؤكدين أنهم سيخلدون كلمة القائد الرمز الشهيد معمر القذافي بضرورة القيام بالواجب تجاه البلاد مهما كان الغدر والخذلان.
بهذا الموقف، عبر أعيان زلتين عن تمسكهم بالوفاء لنهج سيف الإسلام القذافي، معتبرين أن استشهاده محطة فارقة في مسيرة الوطن.



