اتحاد القبائل الليبية يستنكر اغتيال الشهيد سيف الإسلام ويطالب بتحقيق عاجل وشفاف
يتابع اتحاد القبائل الليبية ببالغ القلق والاستنكار حادثة اغتيال الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، وهي الجريمة التي هزت وجدان شريحة واسعة من أبناء الشعب الليبي، لما كان يمثله الفقيد من حضور سياسي ورمزية وطنية لدى قطاع عريض من الليبيين الذين رأوا فيه أحد الوجود المطروحة في مسار المصالحة الوطنية ولم شمل الليبيين بعد سنوات من الانقسام والمعاناة.
وإذ يدين اتحاد القبائل الليبية، بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي الجبان، فإنه يؤكد أن الاغتيالات السياسية تمثل تهديدا خطيرًا المستقبل ليبيا واستقرارها، وتعد سلوكًا مرفوضًا ومدائًا لا يمت بصلة إلى قيم المجتمع الليبي ولا إلى تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي يحرم الغدر وسفك الدماء بغير حق.
وعليه، يطالب اتحاد القبائل الليبية النائب العام وكافة الأجهزة الأمنية المختصة بفتح تحقيق عاجل وشفاف وشامل لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء، وتحديد المسؤولين عنها، سواء من خطط أو نفذ أو حرّض أو مول، وتقديمهم للعدالة دون تهاون أو تأخير، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام بكل وضوح وشفافية.
كما يؤكد اتحاد القبائل الليبية، أن كشف الحقيقة في هذه القضية لم يعد مطلبًا يخص عائلة الفقيد ومحبيه فحسب، بل أصبح واجبًا وطنيًا يمس كرامة الدولة الليبية وهيبة القانون، لأن التساهل مع مثل هذه الجرائم يفتح الباب أمام الفوضى ويهدد السلم الاجتماعي ويقوض أي أمل في بناء دولة القانون والمؤسسات في ليبيا.




