حذر مدير المركز الليبي للبحوث والتنمية، السنوسي بسيكري، من أن الطفرة الأخيرة في أسعار النفط لن تنعكس إيجابًا على الاقتصاد الليبي، بل ستجد طريقها إلى دهاليز السلطة وصراعات المتنافسين على الموارد.
وأكد البسكري، في تصريح صحفي، أن الوضع العام في ليبيا لا يساعد على استغلال أي فوائض إضافية لصالح التنمية أو تحسين معيشة المواطنين.
وأوضح بسيكري أن نحو 90% من الإنفاق العام استهلاكي بامتياز ولا مردود حقيقي له، مشيرًا إلى أن مشروعات التنمية السابقة كانت غطاءً لفساد واسع بسبب غياب التخطيط السليم.
وأضاف أن الاعتماد المفرط على الدولة في التوظيف وإدارة الاقتصاد أدى إلى تضخم الجهاز الإداري وتوسع الإنفاق العام خلال السنوات الماضية، محذرًا من أن أي زيادة في الإيرادات ستتسرب إلى دوائر السلطة بدلًا من أن تُوظف في إصلاح الوضع الاقتصادي.




