سياسةمحلي

الدرقاش: ميزانيات حفتر وأبنائه ديون على المصارف وعقيلة يمنحها غطاء شرعي

قال مروان الدرقاش إن ما يُصرف على حفتر وأبنائه وصندوق إعمار ليبيا لا يصدر مباشرة عن المصرف المركزي أو حكومة الدبيبة، بل يستند إلى قوانين ميزانية يقرها مجلس النواب باعتباره الجهة التي تمنح الغطاء التشريعي.

وأوضح أن مجلس النواب يحدد مخصصات لهذه الجهات، ثم تحيل وزارة المالية التابعة لحكومة حماد أذونات صرف إلى بنوك تجارية، تقوم بدورها بتغذية الحسابات بالقيم المحددة.

كما أشار إلى أن هذه العمليات تتحول لاحقًا إلى دين عام على المصارف، ما يضع المصرف المركزي أمام خيار تسوية هذا الدين باستخدام الاحتياطيات النقدية لتفادي أزمة مصرفية.

وحذر من أنه في حال عدم قيام المصرف المركزي بالتسوية، فإن البنوك التي نفذت أذونات الصرف قد تصبح مدينة وعاجزة، بما يهدد نظام المقاصة ويعرضها لخطر الإفلاس وضياع ودائع العملاء.

واعتبر أن الآلية تشبه تحميل فروع مصارف في المنطقة الشرقية أعباء مالية كبيرة، ثم تغطيتها من الاحتياطي العام لتجنب انهيار القطاع المصرفي، مستشهدًا بما حدث سابقًا عند توقف المقاصة بين فروع الشرق والغرب.

عائلة حفتر
عائلة حفتر

وفي وقت سابق، أكد مستشار عبدالرحمن السويحلي، صلاح البكوش، أن مؤهلات بلقاسم حفتر الوحيدة لاختياره على رأس صندوق الإعمار أنه أبن المواطن الأمريكي خليفة حفتر، والسلطة تمنع من محاسبته

وأشار البكوش إلى أن البعض يقول إن بلقاسم مهندس، ولكن في ليبيا عشرات الآلاف من المهندسين، ومن لا يقترن اسمه بحفتر فلن يكن له فرصة في الوصول لأعلى الهرم.

ولفت البكوش، إلى أن بلقاسم حفتر يتعامل في كل هذه المليارات من دون رقيب، وهو لا يمتلك أي مؤهلات لذلك، وعلاقته بالسلطة تمنع من محاسبته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى