قال المحلل السياسي عبدالله الكبير، إن رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس مجلس الدولة الاستشاري محمد تكالة يدافعان عن حضورهما في المشهد برفض الصفقة الأمريكية، برعاية مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي.
وأضاف الكبير في مداخلة لليبيا الأحرار، أن المنفي يتحدث ويصدر البيانات ويجتمع مع بعض المكونات الاجتماعية وحده، في غياب عضوي المجلس الرئاسي عبدالله اللافي وموسى الكوني.
وتابع قائلا: الموقف الذي يعلنه المنفي صراحة ورفضه لمبادرة بولس بشكل واضح وعلني وصريح لا يعبر عن المجلس الرئاسي مجتمعا.
ولفت إلى ما يتردد حول موقف تكالة ومجلسه من الخطة الأمريكية بأن هذا الرفض يأتي بناء على رفض مبطن وغير معلن من حكومة الدبيبة، في إشارة إلى استعمال الأخير لمجلس الدولة فيما يخدم مصالحه الشخصية.
كما أوضح أن رفض هذه الخطة من قبل مجلس الدولة الاستشاري مفهوم، لا سيما أنه في حال تطبيقها لن يكون لهذا المجلس أي توجد على الساحة السياسية، بعد تقاسم السلطة بين عائلتي الدبيبة وحفتر.
وواصل قائلا: في تقديري أنها (الخطة الأمريكية) لن تنجز في جانبها السياسي؛ بسبب جبهة الرفض الواسعة لتقاسم السلطة بين الدبيبة وحفتر في تسوية سياسية جديدة.
وتتضمن الخطة الأمريكية التي كشف عن بعض بنودها، دمج الحكومتين وتوحيد الصرف تحت مسمى ميزانية موحدة.
وفي السياق، كشفت مصادر صحفية استراتيجية أمريكية جديدة في ليبيا، تهدف إلى تحويل ليبيا من أزمة مستمرة إلى منطقة استقرار “رخوة”.
وتهدف الاستراتيجية إلى خدمة المصالح الاقتصادية والجيوسياسية الأمريكية، وسد ثغرات الروس والصينيون في شمال إفريقيا والساحل.
وتقتضي الاستراتيجية سرعة إجراء الانتخابات، خاصة بعد أن تم التخلص من “القوة القاهرة” المتمثلة في الشهيد المغدور سيف الإسلام معمر القذافي.



