سياسةمحلي

شنيب: حديث العقوبات الأمريكية على معرقلي الاتفاق الليبي لا يستند لأدوات ضغط

شكك هاني شنيب رئيس مجلس العلاقات الأمريكية – الليبية، في جدوى تهديد واشنطن بفرض عقوبات على معرقلي العملية السياسية في ليبيا.

وقال شنيب في تصريحات نقلتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية، إن التهديد بإجراءات عقابية يفقد تأثيره إذا لم يقترن باستعداد حقيقي لاستخدام أدوات الضغط لإحداث تغيير.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية فقدت بعض مصداقيتها حين لوّحت بالتهديد في ملفات دولية وإقليمية عدة خلال العام الأخير، وحققت نجاحاً في بعضها، مثل فنزويلا وكوبا، وأخفقت في أخرى، وتحديداً في إيران والسودان وأوكرانيا، وهو ما أربك خصومها وحلفاءها.

وحذر من أن استمرار الشلل السياسي في ليبيا قد يقود إلى اضطراب أمني وإداري خطير، مستحضراً تداعيات الأزمة الصومالية عام 1992.

كانت جينيفر لوسيت، نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أكدت أن الأفراد والكيانات التي تعرقل العملية الانتقالية في ليبيا قد تخضع لعقوبات المجلس.

وخصت المندوبة الأمريكية بالذكر مجلس الدولة الاستشاري، الرافض لاتفاق 4+4، متحدثة عما وصفته بمناورته لعرقلة “التقدم الانتخابي”، بموجب الاتفاق الموقع في نهاية أغسطس الماضي.

ويدخل اتفاق 4+4 البلاد مرحلة انتقالية جديدة مدتها 24 شهرا، كما يسمح للعسكريين ومزدوجي الجنسية بالترشح للانتخابات بما يخدم المواطن الأمريكي خليفة حفتر وأبناءه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى