أكد الخبير الاقتصادي علي الشريف، أن استمرار التضخم وتراجع القدرة الشرائية للمواطن الليبي يفاقمان الأوضاع المعيشية، في ظل تآكل الدخول والمدخرات وارتفاع تكاليف الحياة، مشيرًا إلى أن المواطن أصبح يتحمل وحده تداعيات الانقسام السياسي والاقتصادي.
وأوضح الشريف، في منشور على فيسبوك أن التضخم وارتفاع الأسعار يلتهمان دخول المواطنين ومدخراتهم، ويقلصان قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية.
وأوضح أن انشغال الساسة بملف توحيد البلاد لا ينبغي أن يكون مبررًا لتأجيل معالجة التدهور الاقتصادي.
وشدد ان استمرار الانقسام السياسي والاقتصادي يضاعف الأعباء المعيشية، ويضع المواطنين أمام تحديات يومية متزايدة.
وأوضح أن تأجيل الإصلاحات الاقتصادية لحين التوصل إلى حلول سياسية يترك المواطن في مواجهة تراجع قيمة أمواله وتدهور مستوى معيشته في ليبيا.
وأشار أن، المطلوب تحرك اقتصادي عاجل يضع حماية القدرة الشرائية وتحسين الأوضاع المعيشية في مقدمة الأولويات.




