محلي

أنصار الشهيد سيف الإسلام يرفضون “خيمة العجيلات” ويعلقون المشاركة بالمصالحة

طالبوا بكشف جريمة الغدر

أعلن أنصار الشهيد سيف الإسلام معمر القذافي رفضهم دعوة «خيمة لم الشمل» بمدينة العجيلات، معتبرين أنها محاولة لصرف الأنظار عن جريمة اغتياله والتغطية على ملابساتها. وأكدوا تعليق مشاركتهم في أي حراك للمصالحة أو نشاط اجتماعي وسياسي حتى كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة جميع المتورطين في الجريمة.

-وجاء البيان كالتالي:-

-تتابع القواعد الشعبية لأنصار الشهيد سيف الإسلام معمر القذافي باستنكار شديد واستهجان بالغ ذلك الخطاب الملتوي الذي خرج به الداعون لما سُمي “خيمة لم الشمل بمدينة العجيلات”، وهو خطاب يمثل قمة التملص من الحقيقة، ومحاولة مفضوحة للقفز على الدم الزكي، وحرف البوصلة عن القضية المركزية التي لا قضية لأنصار الوطن قبلها، وهي جريمة الغدر والاغتيال التي طالت الشهيد سيف الإسلام القذافي.

-وإزاء هذا العبث السياسي والاجتماعي، يعلن أنصار الشهيد سيف الإسلام موقفهم القاطع والحاسم عبر النقاط التالية:

-أولا: تعليق كافة أعمال المصالحة والحراك الاجتماعي حتى القصاص الكامل يعلن أنصار الشهيد سيف الإسلام القذافي تعليقا شاملا ومطلقا لأي مشاركة في مشاريع “المصالحة” أو “لم الشمل” أو أي عمل اجتماعي أو سياسي تحت أي مسمى كان، حتى يُكشف النقاب كاملا عن ملابسات جريمة الغدر، ويُقدم كل من خطط وساهم ونفذ وتواطأ وتستر في عملية اغتيال الشهيد سيف الإسلام إلى العدالة لينال جزاءه الرادع. إن الدعوة إلى نصب الخيام وإقامة ملتقيات لم الشمل ودماء الشهيد لم تجف بعد، والجناة والمتواطئون طلقاء، هي خيانة للأمانة وطعنة في ظهر التيار الوطني وتفريط صريح في الحق والدم.

-ثانيا: إدانة التستر والتهاون في كشف حقيقة الاغتيال إن أخطر ما ورد في مقطع المتحدث هو اعترافه الصريح بالتكتم على الحقائق حين قال بملء فيه إنه “لا يريد البوح بكل ما هو موجود الآن” عقب إشارته العابرة لجرائم الاغتيالات ومطالبته الخجولة للنائب العام والنيابات بسرعة التحقيقات. إننا نعتبر إخفاء أي معلومات أو قرائن تتعلق بالاغتيالات في هذا التوقيت تماهيا مع الجريمة وتسترا مباشرا على القتلة. لا يحق لأي شخص يدعي الانتماء لأنصار القائد معمر القذافي وسيف الإسلام والجماهيرية أن يختزل جريمة العصر في جملة عابرة، أو أن يحتفظ بمعلومات يمتنع عن كشفها للشعب الليبي بدعوى التهدئة أو عدم الدخول في صراع سياسي.

-ثالثا: كشف زيف التمثيل وتناقض التكليف والمرجعية يتخبط المتحدث في تناقض فاضح يكشف حقيقة الدور المرسوم لهذا التجمع؛ فهو يزعم تارة أن الخيمة تتبناها مدينة العجيلات وأنه على رأس الموضوع، وينفي تارة أخرى العمل تحت مظلة أي طرف (“سين أو صاد”) أو قبيلة أو لافتة معينة، ثم يقفز فجأة لينصب نفسه ناطقا باسم أنصار معمر القذافي وسيف الإسلام والجماهيرية. إننا نتحداه ونتحدى من يقف خلفه أن يخرجوا للعلن ويجيبوا بوضوح: من الذي كلّفكم بهذا التحرك؟ ومن هي الجهة الفعلية التي تتبنى هذا المشروع وتموله؟ إن انتحال صفة أنصار سيف الإسلام لتمرير أجندات مشبوهة تهدف إلى تطبيع الوضع الراهن وطي صفحة جريمة الاغتيال هو أمر مرفوض جملة وتفصيلا، ولا يمثل إلا أصحابه.

-رابعا: رفض الهروب نحو القضايا الجنائية والوعظية للتعمية على جريمة الغدر إن إغراق الخطاب في قضايا المخدرات وحبوب الهلوسة في المدارس والجامعات، وتهريب الوقود والنفط والغاز والقوت والحيوانات، وتزوير الأرقام الوطنية وتوطين الأجانب، والاعتداء على مصفاة الزاوية وشبكة الكهرباء، هو هروب مكشوف إلى الأمام. هذه جرائم جنائية منظمة تقع مسؤولية مكافحتها على عاتق الأجهزة الأمنية والضبطية القضائية، ولا تُعالج بخطب “التوعية” ورفض استخدام القوة والحبس كما يروج المتحدث. إن الزج بأنصار سيف الإسلام في ملفات جنائية ووعظية في هذه اللحظة التاريخية الفارقة ليس سوى وسيلة لتخدير الشارع، وصرف أنظار الجماهير الغاضبة عن المطالبة بثأرها القانوني والسياسي في قضية اغتيال قائد مشروعها الوطني.

خامسا: تحذير وموقف لا رجعة فيه إن أنصار الشهيد سيف الإسلام القذافي يتبرأون تماما من “خيمة العجيلات” ومن أي مخرجات تصدر عنها، ويحذرون كافة القواعد الشعبية من الانجرار وراء هذه الدعوات التي تهدف إلى تمييع قضية الغدر وتجاوزها تحت شعارات فضفاضة.

-لا لمّ للشمل مع القتلة والمتآمرين، ولا مصالحة فوق دماء الشهداء، ولا عمل سياسي أو اجتماعي قبل كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل متورط ومتستر ومتهاون في جريمة اغتيال الشهيد سيف الإسلام القذافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى