محلي
متهمًا إياه بالفساد والتوزيع غير العادل لمخصصات البلديات.. بادي: يجب إزالة الفيروس محمد هيثم الورفلي من وزارة الصحة #قناة_الجماهيرية_العظمي_قناة_كل_الجماهير
أوج – طرابلس
اتهم آمر مليشيا الصمود والمدرج على قوائم العقوبات الأمريكية ومجلس الأمن، صلاح بادي، وكيل وزارة الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد هيثم، بالفساد، لاسيما بعد إعلان المخصصات المالية للبلديات والمجالس التسييرية لمواجهة تفشي وباء كورونا.
ونقلت المليشيا، في بيان، اليوم الثلاثاء، طالعته “أوج”، عن بادي قوله: “بعد التوزيع غير العادل لميزانية الوقاية من الكورونا من قبل وزارة الصحة في المجلس الرئاسي، أول خطوة لنا لإصلاح الإدارة الفاسدة في المجلس هى بإزالة الفيروس محمد هيثم الورفلي من وزارة الصحة”.
وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية كشفا بمخصصات البلديات والمجالس المحلية والتسييرية، وفقا لقراره رقم 242 لسنة 2020م، بشأن تخصيص 75 مليون دينار لصالح البلديات والمجالس المحلية والتسييرية، لمجابهة جائحة كورونا، لتتصدر بلدية بنغازي المخصصات المالية بواقع 5 ملايين و503 آلاف دينار، فيما تتحصل بلدية يفرن على أقل ميزانية بواقع 302 ألف دينار.
وكان عميد بلدية تاجوراء حسين بن عطية، اتهم أيضا وكيل عام وزارة الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية محمد هيثم عيسى، بالفساد وعرقلة دفع المخصصات المالية لتاجوراء، في حين دفعت لأكثر من بلدية مخصصها.
وقال بن عطية، في بيان، عبر صفحة البلدية “فيس بوك”: “محمد هيثم انت مسئول عن حق الناس.. انت تتحكم في أموال الليبيين وهذا فساد ممنوع.. الاتفاق تم أمام رئيس الرئاسي وبحضور 55 عميد بلدية”.
ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا إلى 8 حالات، حيث أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الأحد، اكتشاف خمس حالات مصابة بفيروس كورونا من المخالطين لحالة الإصابة الموجبة، التي تم تشخيصها معمليا بتاريخ 28 الربيع/ مارس الجاري، بالإضافة إلى الحالتين المعلن عنهما السبت الماضي.
وأوضح المركز أن الحالة الأولى تعود لامرأة من مدينة مصراتة تم أخذ العينة منها بمنزلها عقب فحصها سريريًا داخل مستشفى الحكمة مصراتة، والثانية تعود لشاب، أتى إلى المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، وتم أخذ العينة منه عند التأكد من مطابقة مواصفات حالة الاشتباه عليه.
ونبه المركز، المواطنين إلى ضرورة الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة واتباع تعليمات المركز الوطني لمكافحة الأمراض بعدم التجول لتقليل خطر انتشار المرض في البلاد.
وكان وزير الصحة بحكومة الوفاق غير الشرعية، احميد بن عمر، أعلن تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في ليبيا، بتاريخ الثلاثاء 24 الربيع/مارس 2020م.
وذكر في تسجيل مرئي له، تابعته “أوج”: “تم التأكد من الحالة عن طريق إجراء التحاليل في المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وتابع: “ستقوم وزارة الصحة باتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالمريض وتقديم الرعاية الصحية له، ونؤكد على الإخوة المواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة والإلتزام بالإجراءات الوقائية الصادرة عن وزارة الصحة والمركز الوطني لمكافحة الأمراض”.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 الكانون/ ديسمبر 2019م، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف آي النار/ يناير الماضي.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان، ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وينتقل فيروس كورونا عن طريق الجو في حالات التنفس والعطس والسعال، ومن أول أعراضه، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وألم في الحنجرة، والسعال، وضيق في التنفس، والإسهال، وفي المراحل المتقدمة يتحول إلى التهاب رئوي، وفشل في الكلى، قد ينتهي بالموت.



