
أوج – زوارة
جدد عضو المجلس الأعلى لأمازيغ ليبيا هشام حمادي، رفض المجلس للعمليات العسكرية “التي يقودها خليفة حفتر”، في طرابلس، واصفا إياها بالانقلاب على الدولة المدنية.
واستنكر حمادي، في تصريح لفضائية “ليبيا الأحرار”، أمس الجمعة، تابعته “أوج”، موقف بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، مؤكدا على أنها لم تلتزم بمواثيقها الدولية، ولم تقف موقف الحياد من كل الأطراف، مشيرا إلى أن حكومة الوفاق، هي الحكومة “الشرعية” المعترف بها دوليا، وأن أي إعتداء عليها يمثل عدوانا على الشرعية الدولية.
وأردف أن الأمازيغ عبروا للمجلس الرئاسي عن رفضهم لعمليات الكرامة، برغم استياء الأمازيغ من حكومة السراج، لتهميشهم من قبلها.
ودعا حمادي، جميع الليبيين إلى نبذ العنف والاحتكام إلى الحوار وتجنب سفك الدماء والمحافظة على السلم الاجتماعي، مؤكدا على أن الفتنة المستعرة بين الليبيين هدفها ضرب النسيج الاجتماعي للبلاد بإثارة مثل هذه “الحروب”.
وأشار إلى أن موقف المجلس الأعلى للأمازيغ الرافض للعمليات في طرابلس يمثل كل الأمازيغ في الجبل الغربي، لأن المجلس –حسب تعبيره- جسم سياسي منتخب، نافيا صحة الأخبار المتداولة بتأييد كاباو لعمليات الكرامة في طرابلس.