محلي

مستشار بالتوجيه المعنوي: قواتنا تتقدم في طرابلس لتخليصها وسكانها من سرطان الإرهاب الدولي

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏

أوج – أبوظبي
أكد مستشار التوجيه المعنوي بقوات الكرامة، محمود الغنودي، أن القوات، تتقدم على كافة المحاور في طرابلس، بهدف تخليصها وسكانها من سرطان الإرهاب الدولي بتعليمات مشددة من بضرورة استئصال المرض مع الحفاظ على سلامة المدنيين وممتلكاتهم فيما يشبه العمليات الجراحية الدقيقة.
وأوضح الغنودي، في تصريحات لصحيفة “الاتحاد”، اليوم الأحد، تابعتها “أوج”، أن رئيس حكومة الوفاق المدعومة دوليا، فائز السراج، لم يلتزم ببنود أية اتفاقية لإعادة ليبيا إلى مسارها الصحيح وآخرها اتفاق باريس.
وأضاف أن “قيادة الجيش”، بذلت جهوداً مضنية لدفع السراج وحكومته، للالتزام بتنفيذ اتفاق باريس الموقع في الماء/مايو 2018م، والذي يتضمن وضع حد لوجود المليشيات وإبعاد أي تشكيل مسلح عن العاصمة بمسافة محددة وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات برلمانية جديدة.
ولفت إلى أن الاتفاقات تضمنت إعادة بناء مؤسسات عسكرية وأمنية محترفة، فضلاً عن تشجيع حوار القاهرة وتوفير الموارد المالية اللازمة والترتيبات الأمنية الصارمة، وضمان حق الليبيين في التعبير عن إرادتهم وتقرير مستقبل بلادهم سلمياً وديموقراطياً.
وشدد الغنودي، على أن “الجيش” والبرلمان، التزما بكل ما جاء بهذا الاتفاق، وأخلت حكومة السراج بالاتفاق، وتمترس السراج خلف ميليشيات إرهابية ممولة من “تركيا وقطر”.
وختم الغنودي، حديثه بالقول إن “المليشيات المسلحة هي من تحول دون بناء الدولة الليبية المؤسسية، وهو ما دفع الجيش للتحرك صوب طرابلس لتحرير إرادتها من سطوة الميليشيات والقيادات الإرهابية المطلوبة دوليا ووضع حد لمعاناة الشعب الليبي، الذي يعيش أسوأ الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى