محلي
معلنة إلقاء القبض على امير ديوان الحسبة بداعش.. داخلية الوفاق: رصدنا مجموعات متطرفة ضمن قوات حفتر
أوج – طرابلس
جددت وزارة داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، التزامها الكامل بتنفيذ أوامر الضبط والإحضار الصادرة عن مكتب النائب العام، المتعلقة بالمتهمين في قضايا الإرهاب، وسائر القضايا الجنائية بمختلف صنوفها وأنواعها، والعمل على التنسيق المستمر فيما يتعلق بالمطلوبين دوليًا في إطار التعاون المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة.
جددت وزارة داخلية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، التزامها الكامل بتنفيذ أوامر الضبط والإحضار الصادرة عن مكتب النائب العام، المتعلقة بالمتهمين في قضايا الإرهاب، وسائر القضايا الجنائية بمختلف صنوفها وأنواعها، والعمل على التنسيق المستمر فيما يتعلق بالمطلوبين دوليًا في إطار التعاون المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها، تابعته “أوج”، أنها قامت باتخاذ ما يلزم من تدابير لتكثيف البحث والتحري لضبط العناصر المطلوبة والتي نشطت أعمالها مؤخرًا، مستغلة للفوضى الناجمة عن هجوم خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط عددًا من المنتمين لتنظيم داعش خلال الشهر الماضي، بما فيهم أمير ما يعرف بديوان الحسبة بالتنظيم، وعنصر آخر من تنظيم القاعدة، موضحة أنه تم تنفيذ عدد من العمليات الأمنية بالتعاون المعلوماتي مع بعض الدول الصديقة التي لازالت تدعم جهود الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة لحكومة الوفاق في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب.
ولفتت داخلية الوفاق، كل من الرأي العام المحلي والدولي وبعثة الأمم المتحدة وسفارات الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وفريق العقوبات الدولية التابع لمجلس الأمن، أنها رصدت وجود عدد من المجموعات الراديكالية المتطرفة المنتسبة إلى بعض المدارس الدينية المتشددة التي تنطلق في حربها على العاصمة بقيادة خليفة حفتر من معتقدات وفتاوى دينية تعتبر المدافعين عن طرابلس خارجين عن الدين، ويجيزون قتلهم ويشجعون عليه في شكل فاضح من أشكال الإرهاب والتطرف.
وبيَّنت أنها رصدت عددًا من زعماء عصابات تهريب البشر وتسيير الهجرة الغير شرعية، من ضمن المشاركين بفاعلية مع القوات المهاجمة على طرابلس.
وفي ختام بيانها أعلنت وزارة الداخلية اعتزامها مخاطبة مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي عبر وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشأن هذ الوقائع وتقديم البراهين والأدلة التي تثبت تورط القوات المهاجمة في ارتكاب جرائم حرب وانضواء عناصر إرهابية وإجرامية في صفوفها، موضحة أنها تشكل تهديدًا حقيقيًا على الأمن والسلم المحلي والإقليمي والدولي.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.


