محلي

روسيا: القتال في ليبيا سيستمر إلى أن يظهر قائد يستطيع توحيد كل الأطراف وهذا القائد ليس حفتر


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نص‏‏‏

أوج – موسكو
قال رئيس مجموعة الإتصال الروسية الخاصة بليبيا، ليف دينغوف، إن حفتر، لايستطيع إحكام سيطرته على العاصمة طرابلس، مؤكدا أن العدوان الذي استمر نحو شهرين على العاصمة طرابلس، قد توقف بالفعل.
وأضاف ديغنوف، في تصريحات نقلتها مجلة “بلومبرج” الأمريكية، أول أمس الثلاثاء، ونشرتها ضمن تقرير مطول، اليوم الخميس، تابعته وترجمته “أوج”، أن تعثر حفتر، كان متوقعا جدا وباعترافه شخصياً، عندما وصف نفسه بأنه “غير قادر على الاستيلاء على طرابلس”.
وحث المبعوث الروسي داعمي الطرفين المتنازعين على تكثيف الجهود في التوسط لإيجاد حل للنزاع، محذرا من احتدام الخلاف بين هذه الأطراف في الداخل، والدول الداعمة لها خارجيا، لافتا إلى أنه “لن يكون هناك سلام في أي وقت قريب في ليبيا”.
ونبه إلى ضرورة التوافق على حل للأزمة، برعاية الأمم المتحدة، لأنه في حال حدوث أي تصرفات لا توافق عليها الأمم المتحدة، ستعتبر غير قانونية وغير ذات جدوى، وستؤدي إلى تفاقم المشكلة، لا إلى المساعدة في حلها.
وأوضح دينغوف، أن القتال سوف يستمر في ليبيا، إلى أن يظهر قائد يستطيع توحيد كل الأطراف، نافيا أن يكون هذا الشخص هو حفتر، قائلا: “لو كان هذا القائد حفتر، لكان بالفعل في طرابلس، ولكانت المدينة سقطت دون قتال”.
وانتقد دينغوف، حفتر والسراج لعدم رغبتهما في الجلوس إلى طاولة المفاوضات والالتزام بأي اتفاقات.
و أعرب عن قلقه من الخطوات المحتملة التي من الممكن أن يتخذها المصرف المركزي في البيضاء، لـ”الانتقام”، وذلك بفرض السيطرة على صادرات النفط، واصفا هذه الخطوة المتوقعة بأنها من أكثر القرارات غير الحكيمة بالنسبة لمستقبل ليبيا الموحدة.
وأكد أنها ستؤدي حتما إلى مرحلة جديدة من العدوان والتصعيد، خاصة مع توقف هجوم حفتر على مشارف طرابلس، في حين يرفض الدعوات لوقف إطلاق النار الذي يشمل سحب قواته، وعودتها من حيث جاءت.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “المليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى