محلي

مُطالبًا برحيله عن ليبيا.. بوزعكوك: سلامة يساوي بين الجلاد والضحية في عدوان طرابلس


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – اسطنبول
قال عضو مجلس النواب المقاطع، علي بوزعكوك، إن المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، يساوي بين الضحية والجلاد في عدوان طرابلس، مشيرًا إلى أنه كان موجودًا في ليبيا برفقة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، خلال قصف خليفة حفتر للعاصمة طرابلس.
وتساءل في لقاء له عبر فضائية “التناصح”، تابعته أوج، كيف لا يتحدث سلامة وغوتيريس، عن الهجوم على طرابلس، وحفتر لم يحترم وجودهم في ليبيا؟، مُبينًا أن خليفة حفتر ضرب بهم عرض الحائط.
واستنكر بوزعكوك، في لقائه، ما وصفه بمحاولة غسان سلامة، المساواة بين الجلاد والضحية، مؤكدًا أن هذا الحديث لا يصدر إلا من إنسان لديه أجندة بعينها، قائلاً: “نحن نعرف من هو غسان سلامة، وما هي الدول التي يعمل لديها”.
وطالب بوزعكوك، المبعوث الأممي إلى ليبيا، بأن يجمع حقائبه ويرحل عن ليبيا، موضحًا أنه لا يصلح لخدمة القضية الليبية، وأن عواره الكامل ظهر في الوقت الراهن.
وأردف: “يتم قطع المياه في عاصمة بلادنا، وسلامة لا يدين الأمر بصورة كافية خلال إحاطته بمجلس الأمن، أمس الثلاثاء”، مشيرًا إلى أنه لم يتطرق إلى إجرام شخص جاء من الرجمة في الشرق الليبي، ليهاجم طرابلس، في إشارة إلى حفتر، ويساوي بينه وبين من يدافعون عن كرامتهم وشعبهم وعاصمتهم.
وواصل بوزعكوك، إن هذا الحديث ليس له أي نوع من المعقولية، مشيرًا إلى أن الدبلوماسية ضاعت منذ زمن، قائلاً: “كيف يهاجم إنسان داري، وعندما أدافع عن نفسي يتم التساوي بيننا، مؤكدًا أنه لا يقبل بوقف إطلاق النار إلا بعد هزيمة خليفة حفتر ورجوع أدراجه من حيث أتت.
وأكد بوزعكوك، أن قبول أي دعوة لوقف إطلاق النار، هي بمثابة دعوة لقبول هذا الإجرام الذي قام به خليفة حفتر.
يذكر أن، علي بوزعكوك، شغل منصب وزير خارجية حكومة الإنقاذ الموازية بزعامة خليفة الغويل، وعقب طرده من طرابلس، توارى عن الأنظار سوى من بعض الظهور سواء في اسطنبول برفقة خالد الشريف، وبقايا الجماعة المقاتلة للصلاة على متطرفي قتلى شورى بنغازي هنا وهناك، أو من مكان إقامته في الولايات المتحدة ضمن الأنشطة التي يقوم بها تجمع “لاباك” الليبي الأمريكي الإسلامي بقيادة عضو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عصام عميش .
ويعتبر بوزعكوك من أبرز القيادات الليبية الأمريكية الإخوانية، حيث يحمل هذه الأفكار منذ منتصف السبعينات عندما غادر بها ليبيا نحو منفاه في الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى