السراج: قوات حفتر هي مجموعات إجرامية مؤدلجة خارجة عن القانون

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏بدلة‏‏‏

أوج – طرابلس
اعتبر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، فائز السراج، إن جولته الأوروبية الأخيرة ناجحة، مؤكدا أن هناك تفهم دولي للأوضاع في ليبيا وأن الدول الغربية تدرك تماماً حقيقة الوضع في البلاد.
وثمن السراج، في حوار له مع قناة “يورو نيوز”، اليوم الأربعاء، تابعته “أوج”، ماجاء ببيان الاتحاد الأوروبي، الذي صدر عقب لقائه بمفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، ورئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، موضحا أنه “أدان الاعتداء على طرابلس واستنكر ما تقوم به قوات ما يعرف بالجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر”.
واعرب عن تمنيه أن يتطور هذا البيان إيجابياً باتجاه وقف الاعتداء على طرابلس ودعم الاستقرار وإعادة العملية السياسية إلى مسارها.
ونفى السراج أن يكون الهدف من جولته، الحصول على دعم عسكري وعتاد وأسلحة، حيث مازال حظر التسليح سارياً على ليبيا.
وقال السراج، أن هذا القرار مطبق “فقط على حكومة الوفاق، وليس على كل الأطراف، حيث هناك طرف يتم تزويده بكل الأسلحة براً وبحراً وجواً حتى من دول صديقة، وأن المبالغة بدعم الطرف الآخر عسكرياً أبعدته عن العملية السياسية وأوهمته بأنه قادر على الانقلاب على الشرعية والاستيلاء على السلطة”.
وأضاف أنه لم يتحدث إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب هاتفياً، إلا أنه اعتبر أن الموقف الأمريكي واضح من خلال بيان الخارجية الأمريكية الذي سمى الأشياء بمسمياتها كاستعمال عبارة “ميليشيات حفتر”.
وأكد تواصل حكومته مع أطراف أمريكية عدة، واستمرار العمل “الناجح” مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب كما حصل خلال تحرير سرت، معتبراً إن الولايات المتحدة تعلم جيداً من يحارب الإرهاب ومن يقوم على الأرض بالفعل “الصحيح”.
وشدد السراج، على أن الحل في ليبيا لا يمكن أن يكون عسكرياً وأنه يجب أن يكون سياسياً.
واستنكر الكلام حول الاستقرار الذي يتم عبر قصف المدنيين واستهداف سيارات الإسعاف ونزوح الآلاف وتجنيد الأطفال، وإن كانت هذه التجاوزات والممارسات ستؤدي إلى الاستقرار المنشود، موضحاً أن مسار الاستقرار واضح ويكون عبر صناديق الاقتراع والانتخابات النزيهة.
ووصف السراج، قوات الكرامة، بـ”المجموعات الإجرامية والمؤدلجة والمسلحة الخارجة عن القانون”، مطالبا بتحميل “الطرف المعتدي مسؤولية جرائم حرب ارتكبها ضد المدنيين”.
ولفت السراج، إلى أن حكومته حققت كثير من الإنجازات، مبينا أن هذه هي رؤية البعثات الدبلوماسية في البلاد بما فيها الأمم المتحدة، حيث أصبحت مظاهر الأمن واضحة في العاصمة الليبية وتم احتواء الكثير من التشكيلات المسلحة، وبدأت الإصلاحات الاقتصادية تؤتي ثمارها، مع ارتفاع ملحوظ جداً في الانتاج النفطي في البلاد .
يشار إلى أن السراج، سافر في جولة أوروبية، طلبا لدعم حكومته، وإدانة العمليات العسكرية التي يشنها حفتر، على طرابلس وماحولها منذ الرابع من الطير/أبريل الماضي.
Exit mobile version