
أوج – طرابلس
جددت وزارة الخارجية الفرنسية، تحذيراتها لرعاياها من السفر إلى ليبيا، بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة ومخاطر التعرض للخطف. على خلفية تحرير فرنسيين إثنين في بنين من قبضة جماعات مسلحة.
وذكرت السفارة الفرنسية في بيانا لها، نشرته عبر موقعها الإليكتروني، أول أمس الجمعة، تابعته “أوج”،مناطق التوترات في البلاد، موضحة أنه منذ 30 ناصر/يوليو 2014م، تم إغلاق مقر السفارة في طرابلس مؤقتًا، وبقي الفرنسيون في ليبيا على اتصال بالقنصلية العامة لفرنسا في تونس.
وأشار البيان، إلى المناطق الخطرة على رعاياها في خريطة بـ”اللون الأحمر”، ونصحتهم بتجنب الانتقال إليها.
يأتي هذا على حادثة بنين، التي قتل خلالها عسكريين إثنين من القوات الخاصة الفرنسية، أثناء تحرير الرهائن الثلاث المختطفين في شمال بوركينا فاسو، أمس السبت.
وحذرت الخارجية الفرنسية، المسافرين من خطورة التوجه إلى أقصى شمال بنين على حدود “بوركينا فاسو والنيجر”، بسبب وجود مجموعات إرهابية مسلحة وخطر التعرض للخطف.