
أوج – طرابلس
قال محمد القبلاوي، الناطق باسم وزارة خارجية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، إن الجولة الخارجية الأخيرة لفائز السراج رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، تبلورت على بعض النتائج التي من الممكن أن تضعها حكومة الوفاق المدعومة دوليًا في خانة الإيجابيات.
قال محمد القبلاوي، الناطق باسم وزارة خارجية حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، إن الجولة الخارجية الأخيرة لفائز السراج رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، تبلورت على بعض النتائج التي من الممكن أن تضعها حكومة الوفاق المدعومة دوليًا في خانة الإيجابيات.
وأضاف في لقاء له عبر فضائية “TRT”، تابعته “أوج”، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أكدت بما لا يدع مجالاً للشك، إلى ضرورة وقف إطلاق النار وانسحاب القوات المعتدية على العاصمة طرابلس إلى الأماكن التي جاءت منها.
وبيَّن القبلاوي، أن ميركل أكدت لفائز السراج، مساعيها لاتخاذ موقف أوروبي موحد حول هذه القضية، لافتًا إلى أن زيارة السراج إلى العاصمة الفرنسية باريس، أتت في هذه الخانة رغم دعوة الرئيس الفرنسي إلى وقف إطلاق النار غير المشروط، قائلاً: “هذا ما تم رفضه من قبل رئيس المجلس الرئاسي، الذي دعا إلى عودة هذه القوات أولاً إلى أماكنها ومن ثم وضع الحلول لإنهاء الأزمة”.
وفيما يخص الحلول السياسية، كشف البقلاوي، أن السراج أكد أنه على أهل برقة تحديدًا ترشيح من يمثلهم سياسيًا، مُستدركًا: “نحن نعلم أن هناك الكثير من العقلاء والسياسيين والشخصيات التي من شأنها أن تبني دولة، والموجودة في الشرق الليبي”.
وتابع أن جولة السراج تزامنت مع إحاطة رئيس المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك كلمة وزير خارجية الوفاق، محمد طاهر سيالة، في مجلس الأمن، التي أكد فيها ضرورة محاكمة المتورطين في الهجوم على العاصمة الليبية طرابلس، وكذلك محاسبة الدول الداعمة، مؤكدًا أن هذا موقف متقدم يحسب للخارجية والدبلوماسية الليبية.
ولفت الناطق باسم خارجية الوفاق، إلى أن الأدلة والإثباتات التي أرُسلت إلى المحكمة الجنائية لا تدع مجالاً للشك لتورط حفتر وقواته في جرائم ضد الإنسانية من قصف للمدنيين وقتل وترويع للآمنين، موضحًا أنه لا شك أن الموقف الميداني يوازي الموقف الدبلوماسي والسياسي، قائلاً: “من شأن هذه الزيارات أن تُترجم على الميدان بصمود قوات الوفاق والقوات المساندة لها، ضد هذا الهجوم الغادر”.
وكشف أن هناك لقاء مرتقب لرئيس المجلس الرئاسي، مع رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، مؤكدًا أنه ستكون هناك بعض النتائج إلا أنه من المبكر الإعلان عنها، مستدركًا: “بعد الزيارة ستتبلور الكثير من الأمور حول الموقف الأوروبي الذي نأمل أن يكون في الاتجاه الصحيح، خاصة أن زيارة السراج تأتي لدحض كثير من الشائعات، كأنه مرهون أو مسجون في طرابلس، أو أنه تحت الإقامة الجبرية”.
واختتم بالقول أن هذا رد صريح وواضح بالفعل حول حرية اتخاذ القرار من قبل المجلس الرئاسي، وأن الجولة الأووربية تشير إلى ذلك، وفضحت كافة الاتهامات السابقة.