
أوج – بنغازي
قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة شرق ليبيا المؤقتة، إنها تتابع بقلق بالغ، التدخل اللامسئول لسياسة الحكومة التركية الحالية برئاسة اردوغان في الشؤون الداخلية الليبية.
قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة شرق ليبيا المؤقتة، إنها تتابع بقلق بالغ، التدخل اللامسئول لسياسة الحكومة التركية الحالية برئاسة اردوغان في الشؤون الداخلية الليبية.
وأوضحت خارجية المؤقتة، في رسالة لمكتبها الإعلامي بعنوان “رسالة مفتوحة للشعب التركي”، تابعتها “أوج”، أن هذا التدخل يمثل انحيازًا ضد إرادة الشعب الليبي مع جماعات تستخدم الدين غطاء لها، وجماعات إرهابية تمارس القتل والموت والخطف والاغتصاب والاغتيال، والذي لا يتماشى مع المعايير الانسانية والاخلاقية والقانونية ومع حقوق الانسان.
وأشارت خارجية المؤقتة، إلى أن هذا التدخل السلبي تمثل في استجلاب المرتزقة الأجانب إلى ليبيا، واستخدام الأراضي التركية كمنصة لضرب المصالح الليبية، بالإضافة لتزويد الإرهابيين بالسلاح والمال والدعم السياسي.
وخاطبت الرسالة الشعب التركي، قائلة: “إن ما تقوم به حكومتكم الحالية، يضر ويسئ لسمعة بلادكم، وبالمصالح المشتركة والعلاقات الناريخية، والشراكة الطويلة في مجال الإعمار والتنمية والشركات والخدمات والمنتجات التركية.
وبينت الرسالة، أن هذه المواقف قد تجعل الخارجية تأخذ إجراءات تصعيدية ضد كل ما يتعلق بالمصالح التركية إجمالاً، وذلك حال استمرار الإجراءات التخريبية التي تقوم بها الحكومة التركية، بحسب الرسالة.
وعولت خارجية المؤقتة، على تحرك الشعب التركي وإعلامه وأحزابه ضد، ما وصفتها بالسياسات العبثية، وذلك لإيقافها وإعادة الأمور إلى نصابها، لمصلحة الشعبين، ولتعود العلاقات الطبيعية، والاستراتيجية، والاقتصادية، والتجارية بين البلدين، بعيدًا عن سياسات الحكومة التركية، ودعمها للإرهاب والإرهابيين.
يذكر أن، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن دعم ومساندة بلاده، وتسخير كل الإمكانيات التركية لصد الهجوم على العاصمة اللببية طرابلس، فيما أعلن أكثر من مسئول بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا عن قرب الاستعانة بتركيا عسكريًا ولوجيستيًا .