غرفة عمليات المنطقة الغربية تعلن إنتهاء المرحلة الأولى من عمليات طرابلس وانطلاق مرحلة جديدة
أوج – غريان
أعلنت عمليات المنطقة الغربية بقوات الكرامة، اليوم الأحد انتهاء المرحلة الأولى من العمليات في طرابلس، وانطلاق مرحلة أخرى، مؤكدة عزمها على تطهير البلاد من الإرهاب والميليشيات المسلحة.
واستفتحت الغرفة، في بيان متلفز، تابعته “أوج”، بنقل التهاني والتبريكات للشعب الليبي بمناسبة شهر رمضان المبارك، مشيرة إلى أن قوات الكرامة تؤدي عملها، وتنجز مهمتها، في تحقيق سيادة الوطن بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين، العابثين في البلاد، ممن وصفتهم بشراذم الميليشيات صنيعة تنظيم الإخوان الإرهابي.
وأكدت الغرفة في بيانها، انتهاء المرحلة الأولى من عملية تحرير العاصمة من قبضة الإرهاب، محيية كل من انحاز إلى الوطن من الشباب، مؤكدة أنه لا يمكن نسب أي فئة ضالة على القبائل والمدن.
وتابعت: “نحن نعلم تمامًا، أن قبائلنا ومدننا مع الوطن، وأبنائهم شرفاء، ومن لوث نفسه ودخل في قائمة الإرهاب لا يمثل إلا نفسه ولا يمثل قبيلته، سواءً كان فردًا ميليشياويًا أو حتى نائبًا يحاول الالتفاف على مجلس النواب ولا يمكن أن يكون لسان حال من انتخبوه”.
وأشار البيان إلى أن قوات الكرامة، ماضية قدمًا في استكمال مهمتها، وأنها لن تخذل الليبيين، قائلة: “إننا منتصرون، ولا تستمعوا لأكاذيب تنظيم الإخوان وذمرته لأنهم مهزومون، وإن يوم النصر لقريب”.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق .



