غرفة عمليات الكرامة: هجوم سبها يكشف ارتباط الوفاق بـ”داعش”


أوج – طرابلس
أصدر المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة، بيانًا في كلمة مُتلفزة له، حول الهجوم الإرهابي، الذي استهدف معسكرًا للتدريب في مدينة سبها الليبية.
وذكر المركز الإعلامي في بيانه، اليوم السبت، تابعته “أوج”: “طالعتكم صباح اليوم، صفحات التواصل الاجتماعي، أبواق حكومة الوفاق الغير شرعية، بتبنيها العمل الإجرامي الذي قامت به، مجموعة من بقايا فلول داعش الإرهابية الهاربة، وذلك في ساعة متأخرة من ليلة اليوم السبت، على أحد المعسكرات بالمنطقة العسكرية سبها، والذي تبناه بعد ذلك، تنظيم داعش الإرهابي”.
وتابع، أنه قامت تلك الزمرة باغتيال 8 أفراد من العسكريين، وقطع رأس أحدهم في جريمة نكراء بشعة تُضاف إلى سجلهم الإجرامي، في بوابة الفقها وبراك الشاطي، ودرنة، وغيرها.
وأضاف المركز الإعلامي لقوات الكرامة، أن هذه الحادثة تُثبت الارتباط الوثيق بين حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، والميليشيات التي تقاتل معها، موضحًا أنهم يعملون على عدم استقرار البلاد، ونهب ثرواتها وتدمير مقدراتها، وإذلال شعبها.
ولفت إلى أن الحادث أيضًا، يُظهر الوجه الحقيقي للإرهاب ورموزه الذين يواجهون قوات الكرامة، مُبينًا أن هذه الأعمال لا تزيد قواتهم إلا إصرارًا في القضاء على الإرهابيين والقصاص منهم واجتثاثهم، والقضاء على من صنعهم وأوجدهم في جسد الوطن من تنظيم الإخوان الإرهابي.
واختتم: “نحتسب ضحايانا، من الشهداء بإذن الله، ونُعزي أهلهم وذويهم، وأنفسنا فيهم، وجيشكم لن يخذلكم، وسينتصر بإذن الله”.
وقال رئيس بلدية سبها حامد الخيالي، إن تسعة جنود قتلوا اليوم السبت، في هجوم على معسكر تدريب تابع لقوات الكرامة بقيادة خلفية حفتر، شرق البلاد.
وأفاد الخيالي في تصريحات صحفية، بوقوع 9 قتلى بصفوف الجيش الليبي في هجوم إرهابي على معسكر لقوات الكرامة، مشيرًا إلى أن بعض الجنود تعرضوا للذبح على يد الإرهابيين.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق

Exit mobile version