محلي
مطالبا حكومة الوفاق بتحسين خدماتها.. عميد بلدية غريان: تحرير المدينة عمل استثنائي وتكتيك عسكري منقطع النظير
أوج – غريان
وصف عميد بلدية غريان، يوسف البديري، عملية تحرير المدينة بالـ”العمل الاستثنائي، والتكتيك العسكري منقطع النظير”. مضيفا أنه تم دحر المتمرد، وتدمير قواته في زمن وجيز.
وصف عميد بلدية غريان، يوسف البديري، عملية تحرير المدينة بالـ”العمل الاستثنائي، والتكتيك العسكري منقطع النظير”. مضيفا أنه تم دحر المتمرد، وتدمير قواته في زمن وجيز.
وأكد البديري، في بيان مرئي تلاه من مقر البلدية نقلته قناة التناصح حصرياً، ورصدته “أوج” على أهمية مدينة غريان، معتبرا أنها تمثل عمقا استراتيجيا لأمن العاصمة طرابلس، لافتا إلى أنها يجب أن تكون من أولويات حكومة الوفاق المدعومة دوليا، لإنهاء معاناتها وتحسين خدماتها.
وتابع “نسأل الله أن يمن علينا بالنصر الكامل لإنهاء مشروع الديكتاتورية والقمع الجديد، وإقامة دولة العدالة والقانون، وسيادة حق المواطنة وانجاز الدستور الذي يكفل إحقاق الحق وضمانه لكل الليبيين”.
ووجه نداء لكل أهالي غريان، بالتكاتف وتجاوز الماضي والعمل سويا على دعم مؤسسات الرسمية وخاصة الأمنية حفاظا على النسيج الاجتماعي، وصونا للحريات والحقوق.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، أول أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.


