
أوج – طرابلس
قال القيادي بعملية بركان الغضب التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، محمد الحصان، إن أهالي مدينة غريان، هم من انتفضوا لأنهم لايريدوا الحكم العسكري والديكتاتوري.
قال القيادي بعملية بركان الغضب التابع لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، محمد الحصان، إن أهالي مدينة غريان، هم من انتفضوا لأنهم لايريدوا الحكم العسكري والديكتاتوري.
وأضاف الحصان، في تسجيل صوتي أذاعته فضائية ” فبراير”، اليوم الجمعة، أنه لولا جهودهم “الجبارة”، لما استطاعت قوات الوفاق الوصول إلى قلب مدينة غريان. مؤكدا أن حفتر ليس لديه جيش، وإنما مجموعة “مليشيات”، يرتدون الزي العسكري ولديهم سيارات عسكرية.
وأوضح القيادي بعملية بركان الغضب، أن أهالي غريان حددوا مصيرهم، الرافض لهؤلاء “البشمرقة”، داعيا باقي المدن الليبية إلى الاقتداء بأهالي غريان، حتى لا تذرف دماء الليبيين من جديد.
ولفت إلى أن قوات الوفاق، كانت ستدخل غريان حتى بدون مساعدة الأهالي، لكن هذا جنب المدينة المزيد من الدماء، مناشدا أهالي ترهونة بالانتفاض على هذا نظام حفتر، مؤكدا أنهم “داخلينها عما قريب”.
ونبه إلى أن حكومة الوفاق، لن تسمح لحفتر بالسيطرة على ليبيا، مضيفا أنهم سيحررون كامل التراب الليبي منه، ولن يمنعوا أي ليبي من الانضمام إليهم، للوصول إلى الحكم المدني.
يشار إلى أن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد قنونو، قال إن قواته، أحكمت سيطرتها على كامل مدينة غريان.
وأضاف في تصريحات له، أول أمس الأربعاء، رصدتها “أوج”، أن سيطرة قوات الوفاق جاءت عبر عملية عسكرية وتنسيق بين القادة العسكريين في كافة المحاور وسلاح الجو.
وأكد قنونو، أن سلاح الجو التابع للوفاق نفذ عدة ضربات أمس، مشيرًا إلى أن قواتهم استطاعت غنم عدد من الآليات وأسرت عددًا من مقاتلي قوات الكرامة خلال عملية التقدم.
وشدد على وجود عمليات تنسيق مستمرة لتأمين المدينة، موضحا استمرار العمليات جنوب طرابلس حسب الخطط الموضوعة وبأقل الخسائر في صفوف قوات عملية الوفاق.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.