عقب لقائه بسلامة.. ميلانيزي: حفتر مايزال محورا أساسيا في الملف الليبي


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏بدلة‏‏‏
أوج – روما
اعتبر وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو ميلانيزي، أن خليفة حفتر لا يزال أحد رواد السيناريو الليبي، ومحورا أساسيا في الملف الليبي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين ميلانيزي والمبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، بمقر وزارة الخارجية الإيطالية، سبقه اجتماع على مستوى المديرين السياسيين لمجموعة “P3+3” التي تضم إيطاليا، فرنسا، الولايات المتحدة، بريطانيا، الإمارات ومصر.
وأوضح ميلانيزي، أن رؤية دول مجموعة “P3+3″، تتلخص في الدفع نحو التحرك إلى طريق يُخرس الأسلحة، ويُجنب تفاقم الوضع وتصعيد النزاع.
وجدد وزير الخارجية الإيطالي، تأكيده على رؤية بلاده الداعية إلى حوار شامل مع جميع الأطراف المعنية، مضيفا “في مثل هذا الموقف المعقد، أعتقد بأنه يجب اتباع طريق الحوار الشامل”.
وقال إن تصعيد النزاع غيّر أوضاع السلام والاستقرار في البلاد، وهو ماجمد عودة القنصل الإيطالي إلى بنغازي لممارسة عمله، مشيرا إلى أن القنصلية لم تغلق رغم المشاكل الأمنية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن مساعي المبعوث الأممي، التي تستهدف العودة إلى المسار السياسي كحل وحيد للأزمة الليبية، وإيقاف الحرب المستعرة في طرابلس وماحولها منذ الرابع من الطير أبريل الماضي.
وكان سلامة، قد أجرى عدة لقاءات أخرها اجتماعه برئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، أمس الثلاثاء، فور عودته من جولته بالمنطقة الشرقية، لبحث آخر التطورات وأطر الإسراع في الانتقال إلى مرحلة الحلول.
كما التقى سلامة بخليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق، عقيلة صالح، في محاولة لإعادة جميع الأطراف مجددا إلى طاولة المفاوضات.
ويذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ “تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، وذلك بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية قد دعا، كافة الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version