محلي

أعضاء مجلس الدولة عن الجنوب يطالبون السراج بإعلان مرزق مدينة منكوبة وتحقيق المصالحة


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏

أوج – طرابلس
طالب أعضاء وفد مجلس الدولة الاستشاري عن المنطقة الجنوبية، بإعلان المدينة منطقة منكوبة تحتاج إلى مساعدات عاجلة، كما طالبوا بتشكيل لجنة لحصر الأضرار وتثبيت الحقوق وتقصي الحقائق، والعمل على توفير الظروف المناسبة لعودة النازحين.
كما طالب الوفد، خلال لقائهم برئيس المجلس الرئاسي المنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، اتخاذ ما يلزم من إجراءات لتحقيق المصالحة بين المكونات الاجتماعية في المدينة.
وبدوره شدد السراج، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، اليوم الأربعاء طالعته “أوج”، على أن الأوضاع في الجنوب تقع ضمن أولويات عمل الحكومة، لافتا إلى أنها ما أسماها بـ”مؤسسات الدولة” ستسخر جميع الإمكانيات المتاحة لحل المشاكل والمختنقات بالمنطقة.
وأبدى السراج، حرصه على السلم الأهلي والحفاظ على النسيج الاجتماعي في حوض مرزق، داعيا إلى العمل الجماعي للعودة إلى طريق التفاهم والمصالحة الذي زعم أن حكومته عملت بالتنسيق مع حكماء وشيوخ مرزق على تمهيده قبل وقوع الاعتداءات الأخيرة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده اليوم الأربعاء بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، مع وفد يمثل عدد من أعضاء المجلس الدولة الاستشاري عن المنطقة الجنوبية، ضم كل من النائب الأول لرئيس الاستشاري، محمد بقي، وأعضاء المجلس حماد بريكاو، وصالح المخزوم، ومحمد الزيداني.
وتناول الاجتماع الأوضاع في المنطقة الجنوبية، لاسيما الأزمة في مرزق التي تعرضت لاعتداءات وانتهاكات وموجات نزوح خلال الفترة الماضية.
وخلص الاجتماع إلى ضرورة التعجيل بتنفيذ المشروعات الخدمية والتنموية بالمنطقة والتي سبق وأن أقرتها حكومة الوفاق، ومن بينها ربط الجنوب بباقي مناطق ليبيا بشبكة طرق برية.
يشار إلى أن مجلس النواب المنعقد في طبرق، أعلن الأسبوع الماضي، مرزق مدينة منكوبة، لاسيما أن المدينة التي تسيطر عليها المعارضة التشادية، تشهد صراعات دموية منذ أسابيع، أدت إلى سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، جراء القصف الجوي الذي يشنه سلاح الجو التابع لقوات الكرامة.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى