السعيدي: لن نسمح بمن كان في الرئاسي أن يكون شريكا سياسيا بعد التحرير

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

أوج – بنغازي
وصف عضو مجلس النواب المعقد في طبرق، علي السعيدي، إحاطة المبعوث الأممي لدى ليبيا، غسان سلامة، بـ”غير المنصفة”، مؤكدا أن الهدنة مرفوضة مع قوات حكومة الوفاق المدعومة دوليا .
ويرى السعيدي في تصريحات لموقع “أصوات مغاربية”، اليوم الخميس، طالعتها “أوج”، أن الهدنة “ستمنح الفرصة لقوات الوفاق لإعادة ترتيب أوراقها من جديد وتقوية ترسانتها العسكرية لمهاجمة قوات الكرامة.
ورفض السعيدي إشراك “من كان في المجلس الرئاسي” المنصب من المجتمع الدولي في العملية السياسية فور انتهاء العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن قضية الجلوس على طاولة المفاوضات بعد انتهاء العمليات العسكرية، ستتم بحيث يشكل مجلس النواب حكومة وحدة وطنية، و”لن نسمح بمن كان في المجلس الرئاسي أن يكون شريكا سياسيا في المستقبل”.
وأكد عضو البرلمان، على ماجاء في إحاطة سلامة بشأن استخدام حكومة الوفاق، مطار معيتيقة الدولي لأغراض عسكرية، مشيرا إلى أنها إثبات لاستخدام قوات الوفاق مرافق مدينة لأغراض عسكرية مما يخالف القوانين الدولية.
يُشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، دعا إلى إعلان هدنة في ليبيا في عيد الأضحى، مُحذرًا من أن تدفق الأسلحة من الداعمين الأجانب في انتهاك لحظر الأسلحة يؤجج الصراع.
وقال سلامة لمجلس الأمن الدولي إن الهدنة يجب إعلانها بمناسبة عيد الأضحى وأن تصحبها خطوات لبناء الثقة مثل تبادل السجناء والرفات وإطلاق سراح المعتقلين.
كما طالب حكومة الوفاق، بوقف استخدام مطار معيتيقة عسكريًا، مؤكداً أن معظم قتلى الغارات الجوية خلال الحرب على العاصمة طرابلس “مدنيون”.
وأضاف سلامة في إحاطته بمجلس الأمن حول الوضع في ليبيا، الإثنين الماضي، أن المعارك خلفت أكثر من 100 ألف مدني على مشارف الخطوط الأمامية بطرابلس، في إشارة إلى النازحين.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق المدعومة دوليًا، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، حكومة شرق ليبيا المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.
Exit mobile version