محلي

رغم أن أغلبهم انتهت فترة عمله.. السفارة الليبية في القاهرة تطالب خارجية الوفاق بزيادة مرتبات موظفيها


تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خطابًا وجهه القائم بالأعمال بالوكالة بالسفارة الليبية في القاهرة، السفير فوزي المبروك عبدالله تنتوش، إلى وزير الخارجية بحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، محمد الطاهر سيالة، يطالبه فيه بزيادة مرتبات العاملين بالسفارة، التي لا تكفي، وفق الخطاب، لرسوم دراسة الأبناء والإعاشة والعلاج والسفر والانتقال، مشيرين إلى أن أغلب من يطالب القائم بالأعمال بزيادة رواتبهم انتهت فترة عملهم بالسفارة منذ شهور.
ووفق الخطاب، الذي طالعته “أوج”، وجه القائم بالأعمال الشكر لوزير الخارجية، مطالبًا بسعة صدره لطرح بعض الملاحظات التي تضمنت؛ أن المبالغ المخصصة للباب الثاني لموظفي السفارة لا تكفي حتى للرسوم الدراسية لأبناء موظفي السفارة، حيث أن أغلب الأبناء يدرسون في الجامعات بالإضافة إلى مصروفات العلاج، والمطبوعات والإقامة والإعاشة، ومصروفات النقل، وتذاكر السفر والشحن.
وأضاف الخطاب: “عليه نأمل الإيعاز إلى الجهات المختصة برفع القيمة حتى نستطيع الإيفاء بالالتزامات، كما أن هناك التزامات عن سنوات سابقة، وهي مستحقات مصروفات الشحن والعلاج والإقامة والإعاشة لبعض الفنادق والشركات السياحية، وتواجه مطالبات يوميًا مما يضعنا في موقف حرج مع وزارة الخارجية، وبعض الجهات المعنية رغم كل المطالبات السابقة التي لم يتم الاستجابة لها”.
وتابع: “لدينا مجموعة من العقول المحلية تعمل في أغلب أٌقسام السفارة، حيث أنها عمالة رئيسية، وتعتبر العمود الفقري لجميع أقسام السفارة لما له من خبرة في أداء العمل، وتصرف لهم مرتبات قليلة، لا تتجاوز ثمانية آلاف جنيه مصري، أي ما يعادل 500 دولار أمريكي، ونظرًا لغلاء المعيشة، وارتفاع الأسعار، نرى من سيادتكم إصدار تعليماتكم برفع قيمة مرتباتهم المكلفين بأعمال مهمة وضرورية”.
واختتم: “سبق وأن تمت مخاطبتكم بشأن رفع المنطقة من الأولى إلى الأعلى، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، بالإضافة إلى قيام السلطات المصرية بتعويم الدولار إلى أكثر من الضعف، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الأسعار، وعليه ألتمس تدخلكم العاجل لتسوية تلك الملاحظات”.
كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خطابًا وجهه المراقب المالي بالسفارة الليبية إلى القائم بالأعمال بالوكالة، بشأن وجود حسابات للسفارة بالقسم المالي مقفلة، وتحتاج إلى نقلها إلى وزارة الخارجية ووزارة المالية، قائلاً: “حتى لا نكون من ضمن السفارات المتأخرة في قفل حساباتها”، مشيرًا إلى أن الملحق الفني بالسفارة أبدى استعداده لنقل الحسابات”.
واستدل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على انتهاء فترة عمل عدد كبير من العاملين بالسفارة بقائمة من 9 قيادات بالسفارة، انتهت فترة عملهم، ووجب مغادرتهم منذ شهور متفاوتة، آخرها شهر ناصر/يوليو الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى