واصفًا اتفاقية السراج وأردوغان بـ”الباطلة”.. البرلمان الأوربي يعلن تضامنه مع اليونان وقبرص ضد تركيا

قال رئيس البرلمان الأوربي، ديفيد ساسولي، إن الاتفاقية التي وقعها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، باطلة وتنتهك الحقوق السيادية لقبرص واليونان.
وأكد ساسولي، في تصريحات لصحيفة “تا نيا” اليونانية، طالعتها وترجمتها “أوج”، أن اتفاق أردوغان والسراج يتعارض مع قانون البحر، ولا يمكن أن يكون له عواقب قانونية.
وأعلن رئيس الاتحاد الأوربي، تقديم الدعم الكامل لليونان وقبرص، قائلا: “سوف نستمر في مراقبة الوضع”، داعيا أنقرة إلى ممارسة ضبط النفس إزاء أعمال التنقيب عن الغاز التي تمارسها تركيا في المناصق القبرصية.
وتتمحور مذكرتي التفاهم الأمني والبحري بين حكومة غير الشرعية، برئاسة فائز السراج، والنظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان، حول السيطرة على الموارد الليبية، وبالتحديد النفط، خصوصا أن أنقرة تشهد حالة من الضعف الاقتصادي، لاسيما بعد العقوبات الأمريكية، فتحاول تعويض خسائرها من البوابة الليبية.
وفي الوقت الذي تحاول تركيا إنعاش اقتصادها المتداعى بتحقيق أقصى استفادة من الاتفاق المزعوم، يعيش الليبيون حالة صعبة بسبب الحرب الدائرة التي تشعلها حكومة الوفاق وتُفرغ خزائنها على رواتب المرتزقة والميليشيات التي تستخدمها في إذكاء الصراع كمحاولة بائسة للحفاظ على كراسيها التي أصبحت تتهاوى وتذروها الرياح.
الأوضاع الاقتصادية الليبية البائسة لم تتوقف عند نار الحرب الدائرة، بل ترتب عليها أوضاع قاسية مثل غياب السيولة في المصارف والبنوك، فضلا عن تراكم القمامة، وبالتالي انتشار الأمراض المعدية، على رأسها الليشمانيا، التي تنتشر بين الليبيين كالنار في الهشيم، بالإضافة إلى ظاهرة التسول كزائر جديد على ليبيا التي كانت تشهد حالة من الانتعاش الاقتصادي أيام النظام الجماهيري، لكن يبدو أن الطموح العثماني له رأي آخر بالتعويل على جهود فائز السراج، ذراعهم في ليبيا




