ليبيا : تتحسر في مجلس الأمن على زمن الزعيم الراحل معمر القذافي .

انتصار ساحق في عقر المنظمة الأممية ، التي لم تحرك ساكنا تجاه ضربات الأطلسي لـ ليبيا ، و ها هو الزمان يدور ليشهد له خصومه .
ليبيا كانت تعيش أزهى عصورها ، أمنيا و أقتصاديا و سياسيا ، وهو مالم يروق للإستعمار الغربي الذي سعى للإطاحة بليبيا متمثلة في نظامها. ولا ينكر جهود الزعيم الراحل إلا حاقد أو عميل فـ أيادي الزعيم الراحل على ليبيا كثيرة ، منها على سبيل المثال لا الحصر ، النهر الصناعي العظيم الذي بدأه في عام ١٩٨٣ ، وهو أضخم مشروع لنقل المياه عرفه الإنسان في العالم.
وينقل النهر ملايين الأمتار من مياه الآبار الجوفية إلي الأرض الخصبة للزراعة وذات الكثافة السكانية العالية ، وها هي ليبيا الدولة الصحراوية لديها فائض من المياه لا يوجد حالياً لدي دول الأنهار الكبري
جهود الزعيم الليبي الراحل تخطت ليبيا ، حيث سعى جاهدا لإيجاد وحدة عربية وخاض في ذلك تجارب عديدة مع مصر وتونس والسودان وسوريا، و هو مادفع بالرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر لـ وصفه بأمين القومية العربية.




