مُدافعًا عن تركيا.. مستشار أردوغان: الأحداث تثبت من يسعى لحقن الدماء ومن يدق طبول الحرب في ليبيا .

دافع مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ياسين أقطاي، عن الدور التركي في ليبيا، موضحًا أن مبادرة وقف إطلاق النار خرجت من أنقرة التي يتهمها البعض بأنها تسعى لدق طبول الحرب في ليبيا.
أقطاي قال في بيان له، طالعته “أوج”، إن الدعوة لوقف إطلاق النار في ليبيا خرجت من رئيس دولة تركيا، التي اتهموها أنها ستشن حربًا ضد الدول العربية، موضحًا أن الأحداث تثبت يومًا بعد يوم من الطرف الذي يسعى لحقن الدماء ومن الذي يدق بلا ضمير طبول الحرب، وأن السلام فرصة للجميع.
وأضاف مستشار أردوغان، أن دول الجوار الليبي عليها مسؤولية عظيمة في التمهيد لإيجاد سلام حقيقي ودائم في ليبيا، وأن المجتمع الدولي والدولة الداعمة لحكومة الوفاق لن تتسامح مع محاولات تخريب الهدنة.
واختتم أن الدعوة لوقف إطلاق النار في ليبيا ليست دعوة تركيا وحدها، بل دعوة كل الشعوب والحكومات المحبة لليبيا وللسلام في المنطقة.
وكان الناطق باسم قوات الكرامة، أحمد المسماري، أعلن وقف إطلاق النار لغرفة العمليات العسكرية بالمنطقة الغربية، اعتبارًا من الساعة 24:01 الموافق 12 آي النار/يناير 2020م.
وقال المسماري، في بيانٍ مرئي، تابعته “أوج”: “هذا الإعلان يأتي على أن يلتزم الطرف المقابل بوقف إطلاق النار في هذا التوقيت، وسوف يكون الرد قاسيًا على أي خرق لهذه الهدنة”.
ويأتي وقف إطلاق النار بعد دعوة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، في بيانٍ مشترك، طالعته “أوج”، جميع الأطراف في ليبيا إلى وقف الأعمال العدائية اعتبارًا من الساعة 00.00 يوم 12 آي النار/يناير، بإعلان وقف دائم لإطلاق النار، مدعوم بالتدابير اللازمة الواجب اتخاذها لاستقرار الوضع على الأرض وتطبيع الحياة اليومية في طرابلس وغيرها من المدن، والتجمع على الفور حول طاولة المفاوضات بهدف وضع حد لمعاناة الليبيين الناس وإعادة السلام والازدهار في البلاد.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها




