عالمي

السفارة الأمريكية تؤكد وصول مقاتلين سوريين تدعمهم تركيا إلى طرابلس

أدانت السفارة الأمريكية لدى ليبيا، اليوم الأحد، التصعيد العسكري في طرابلس في الأيام الأخيرة، مشيرة إلى قصف الكلية العسكرية في طرابلس، ومطار معيتيقة، مشيرة إلى أن هذا التدهور الأمني من مخاطر التدخل الأجنبي في ليبيا، ووصول مقاتلين سوريين تدعمهم تركيا.

وقالت السفارة الأمريكية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته وترجمته “أوج”: “ندين بشدة التصعيد العسكري في طرابلس في الأيام الأخيرة، بما في ذلك الهجوم الذي شنته القوات التابعة للجيش الليبي في 4 آي النار/يناير على الكلية العسكرية بالهضبة في طرابلس”.

وأضافت: “قُتل في الكلية العسكرية ما لا يقل عن 30 طالبًا يتدربون ليكونوا قوة أمنية محترفة للعاصمة الليبية، وندين أيضا الهجمات التي وقعت في الأيام الأخيرة على مطار ماتيجا بطرابلس والقصف العشوائي على البنية التحتية المدنية والأحياء السكنية في طرابلس، والتي أسفرت عن مقتل وجرح العديد من المدنيين”.

وتابعت: “يؤكد هذا التدهور الأمني على مخاطر التدخل الأجنبي السام في ليبيا، مثل وصول المقاتلين السوريين الذين تدعمهم تركيا، وتقع على عاتق جميع الأطراف الليبية مسؤولية إنهاء هذه المشاركة الخطيرة للقوات الأجنبية، والتي تساهم في وقوع إصابات بين المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية على حساب جميع الليبيين”.

واختتمت: “إن السفارة الأمريكية على استعداد لدعم جميع الجهود الليبية لإنهاء العنف، والحد من تدخل القوات الأجنبية، وإعادة إقامة حوار سياسي تيسره الأمم المتحدة، وهو السبيل الوحيد إلى السلام الدائم والازدهار”.

وتعرضت الكلية العسكرية في الهضبة، جنوبي العاصمة طرابلس، في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت، لقصف طيران أسفر عنه سقوط عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى.

من جهته، أدان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية القصف الذي تعرضت له الكلية العسكرية، والذي راح ضحيته مجموعة من الشباب، متهما الطيران الأجنبي الداعم لمن وصفه بـ”مجرم الحرب المتمرد حفتر”، كما توعد بالرد “الموجع” في ميدان القتال.

وكان خليفة حفتر، أعلن انطلاق ساعة الصفر لتحرير العاصمة طرابلس، قائلا: “ساعة الاقتحام الواسع الكاسح التي ينتظرها كل ليبي حر شريف ويترقبها أهلنا في طرابلس بفارغ الصبر منذ أن غزاها واستوطن فيها الإرهابيون، وأصبحت وكرًا للمجرمين يستضعفون فيها الأهالي بقوة السلاح قد حانت”.

يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.

وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى