مقاتلو مليشيا النواصي لـ”باشاغا”: لولا سرايا طرابلس لكان المتمرد داخل العاصمة.. وأنت عملت فتنة كبيرة داخل المحاور .
نشرت قوة حماية طرابلس، تسجيلا مرئيا، يتضمن رد مقاتلين من مليشيا النواصي المعروفة بـ”القوة الثامنة” المنضمة إلى “قوة حماية طرابلس” بمحاور القتال، على تصريحات وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، بشأنهم.
وقال أحد المقاتلين الملثمين، موجها حديثه إلى باشاغا في التسجيل المرئي، الذي تابعته “أوج”: “قوة النواصل الخاصة من يوم 4/4 في المحاور ومروحناش لأولادنا، وأنت بدل ما تدعم المحاور تفتن بين المحاور، وأنت عملت فتنة كبيرة بين المحاور، يعلم الله ماذا يحدث الآن بين المحاور، وقوة النواصي الخاصة قدمت شهداء خلال عمليات القتال”.
وأضاف مقاتل آخر تابع لمليشيا النواصي: “نحب نقول للناس اللي شككت فينا، نحب نقول جميع سرايا طرابلس يد واحدة ومنسمحش بتفريقهم ولا شتاتهم، واحنا من يوم 4/4 قدمنا شهداء في ساحات القتال، وأي حد يشكك فينا في ثوار طرابلس في باب تاجوراء والنواصل و42 ومكتب بوسليم، نحب نقول قاعدين مناربوا مش عشان خاطر وزير ولا مسئول، إنما قضية مؤمنين بيها”
وقال لباشاغا: “لولاء سرايا طرابلس والنواصي لأصبح المتمرد داخل العاصمة”.
وشن وزير الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، هجومًا على ميليشيا النواصي بعد خروجهم عن سيطرته، وذلك خلال مؤتمر صحفي في العاصمة طرابلس، قائلاً: “أنصح الشباب في مليشيات النواصي ألا يقبضوا على أحد لأن هذا ليس من اختصاصهم، هذا اختصاص الداخلية، والباب مفتوح أمام من يريد الانضمام للداخلية ومن يرفض سيحاسب أمام القانون”.
وكان باشاغا، وجه خطابًا لرئيس جهاز المخابرات الليبية ورئيس جهاز الأمن الداخلي، مشيرًا إلى أنه لاحظ قيام بعض منتسبي المخابرات والأمن والداخلي بالقبض على أعضاء هيئة الشرطة دون إذن مسبق، مؤكدًا أنه لن يتهاون في اتخاذ إجراءات رادعة مع كل من يقوم بذلك.
كما وجه خطابًا إلى القائم بأعمال النائب العام لإعلامه باتخاذ الإجراءات اللازمة حيال قيام شخص يدعى، مصطفي إبراهيم قدور بالقبض على بعض ضباط الشرطة وحجزهم دون إذن.
وتراجع باشاغا عن هجومه على ميليشيا النواصي، بعد يوم واحد من الواقعة، قائلاً: “عندما تحدثت بالأمس، لا أقصد النواصي بأكملها، لأن بهم أناس شرفاء، يقاتلوا على الجبهة، ومتواجدين في التبات، وبها ناس مشهود لهم، ولكن بهم أناس تدخلوا في المخابرات ويستغلوا المخابرات الليبية، فهذا يعمل ضدنا حيث يقبض على ضباط الشرطة بدون وجه حق”.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها




