محلي

خلال لقائه وزير الخارجية الألماني.. الصفدي: لابد من حل سياسي يحمي ليبيا من الانزلاق في الصراع والفوضى

أوج – برلين
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره الألماني هايكو ماس في العاصمة الألمانية برلين، اليوم الثلاثاء، تطورات الأوضاع المتعلقة بالأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب.
وأوضحت الخارجية الأردنية، في بيانٍ لمكتبها الإعلامي، طالعته “أوج”، أن ذلك اللقاء جاء ذلك على هامش مشاركة الصفدي في الاجتماع الوزاري الثاني لمبادرة ستوكهولم حول “عدم التسلح النووي ومعاهدة عدم الانتشار”، بحضور وزراء خارجية وممثلي ستة عشر دولة عضو في المبادرة.
وأكد الصفدي، دعم الأردن لمخرجات مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية، وتثمين الأردن للجهود الألمانية لإنهائها عبر حل سياسي يحمي ليبيا من الإنزلاق بشكل أكبر في الصراع والفوضى ويحول دون تمترس الإرهاب فيها.
ووفق البيان، أكد ماس أهمية جهود المملكة ودورها في تجاوز التحديات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، بسبب الأزمة الليبية، لاسيما بعد موافقة البرلمان التركي، على تفويض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بإسال قوات عسكرية تركية إلى العاصمة الليبية طرابلس، لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية.
يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل الماضي، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل الماضي بمدينة غدامس.
وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها.
وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى