المشري : لا حوار سياسي قبل اتفاق نهائي لوقف النار.. وحفتر لن يكون في المستقبل بأي شكل وهذا أمر نهائي لنا .
أكد رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “المجلس الاستشاري” خالد المشري، إن المجلس لن يشارك في المسار السياسي في أي وقت قادم، قبل الوصول إلى اتفاق نهائي بوقف إطلاق النار.
وقال المشري، في مداخلة هاتفية مع قناة ليبيا الأحرار، تابعتها “أوج”، إن المجلس اتخذ قراره بعدم المشاركة في الحوار السياسي بجنيف، غدا الأربعاء، باتفاق جميع الأعضاء، مضيفا: “لا يوجد أي انشقاق ونحن الآن في وضع حرب يجب علينا عدم التشكيك في كل شيء، وأنا خالد المشري أعلن عدم رغبتي في أي منصب ولا أي طلب إلا إنهاء المرحلة الانتقالية، ولا يجب أن يكون بعدها موجود السراج أوعقيلة صالح أو حفتر”.
وتابع: “لم تكن هناك أي سفارة من الدول العظمى إلا واتصلت بنا مباشرة أو غير مباشرة تطلب منا التراجع عن قرارنا، بل أن بعضهم قال قد تتعرضون لإجراءات ضدكم، لكن اتخذنا موقفنا بناء على مبدأ، وموقفنا وطني ثابت واضح، فلا حوار سياسي ما لم يحدث تقدم مقنع في المسار العسكري”.
وواصل: “نؤمن بمبدأ تكامل المؤسسات ولسنا مؤسسة عسكرية، لكن لدينا قادة ومؤسسة لديهم الدراية والعلم الكافي، وهناك لجنة فنية نثق فيها تمثل حكومة الوفاق في مباحثات 5+5 ولازم يكون عندها القرار ونثق فيها، وبصراحة أنا مشفتش تشكيك في كل شيء مثل الآن وكل شخص لازم يكون هو اللي موجود، وباختصار المجلس الأعلى ناس وطنيين، وقول البعض إنهم غير راضين عنا هذا أمر غير مقبول”.
واستكمل: “موقف مجلس الأعلى للدولة مبدأ لا نحيد عنه، ومفيش سياسة جادة لكن متحورة، ومبدأنا أننا لا نقبل خليفة حفتر بأي شكل من أي نوع، ولن ندخل المسار السياسي قبل تقدم مقنع لنا في المسار العسكري، ومحدش يزايد عنا، وأنا لا أرى مطلب الرجوع عن 4/4 منطقيا وأرى بسط حكومة الوفاق على كامل التراب الليبي، وهذا اللي مقتنع بيه، لكن أنا عندي تكتيك في التفاوض”.
واختتم: “نطمأن الجميع أننا مش ماشيين نتقاسموا في السلطة، لكن ماشيين بديروا حل الدستور والهيئة للدستور، وخلصنا على رأيين إما يعرض للاستفتاء أو يقبل بمرحلة مؤقتة”.
وعلق مجلس النواب المنعقد في طبرق، أمس الاثنين، مشاركته في محادثات جنيف، معللاً ذلك بتدخل البعثة الأممية في اختيار المجلس للجنة الممثلة له.
وقال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، أحميد حومة، إن المجلس قرر تعليق مشاركته في المسار السياسي بحوار جنيف المقرر عقده بعد غد، لتدخل بعثة الأمم المتحدة في اختيارات المجلس للأسماء المشاركة في الحوار.
وطالب حومة، في مؤتمر صحفي بمدينة بنغازي، الأعضاء الذين سافروا إلى جنيف بالعودة إلى ليبيا، موضحًا أن مجلس النواب اختار أسماء 13 عضوًا لتمثيله في محادثات جنيف، وفقًا للدوائر الانتخابية الـ13 في ليبيا، موضحًا أن البعثة الأممية في ليبيا تواصلت في الفترة الماضية بشكل مباشر مع بعض النواب في دوائر أخرى مختلفة واختارت 5 منهم.
وعلى الجانب الآخر، أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، تعليق كل المفاوضات العسكرية والسياسية والاقتصادية التي ترعاها البعثة الأممية.
وقال السراج: “إن الحديث عن استئناف مفاوضات السلام، تجاوزته الأحداث على الأرض، وسط القصف المتواصل من الميليشيات التي تحاول السيطرة على طرابلس”.
ومن جهته، أعلن رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “مجلس الدولة” خالد المشري، تعليق المجلس مشاركته في المسار السياسي للحوار بجنيف، قائلا: “المجلس لن يشارك إلا بانسحاب القوات المعتدية على طرابلس”.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي بالأمس، أنه سيوجه رسالة إلى البعثة الأممية لتأجيل الحوار حتى انعقاد الجولة الثالثة من لقاءات اللجنة العسكرية (5+5)، داعيا إلى الربط بين المسارين العسكري والسياسي.




