محلي

الصندوق : باشاغا كان يأتي باستمرار لمقر النواصي وكان يأكل عندنا كثيراً .

نفى القيادي بمليشيا النواصي، محمد أبو دراع الملقب بالصندوق، تصريحات وزير الداخلية في حكومة الوفاق غير الشرعية فتحي باشاغا، بأنه يريد 56 مليون دينار من الوزارة.

وتحدى أبو دراع، في تدوينة له، رصدتها “أوج”، أي شخص يستطيع إثبات أنه طلب من وزارة أو جهة عامة أمولا، قائلا: أنا قدام الله وقدام الناس حاليا لو أنا نبي من وزارة ولا أي جهة عامة ربع دينار أو أي مسئول في الدولة يطلع ويقول جيته وطلبته في ربع دينار، أنا نتحاسب”.

وأكد أنه لم ير باشاغا أو سلم عليه في حياته بعدما أصبح الأخير وزيرا، قائلا: “كنت نشبح فيه ايخش بس لي مقر النواصي قبل ميشد وزير بشوية وكلي عندنا هلبا”.

وأعلن استعداده للتنازل عن الأموال التي ذكرها باشاغا في مؤتمره الصحفي بالأمس، مختتما بقوله: “تعرف لو عندي رقم زي هدا أقسم بالله الما نختفي من وجه الأرض”.

وعرض باشاغا خلال مؤتمره الصحفي بالأمس، مستندات تكشف امتلاك أحد شباب المليشيات وعمره 27 عاما، دون تسميته، 48 مليونا، قائلا: “هناك فساد، والداخلية عليها مليار و200 مليونا عندما جئت ومازل الدين موجودا حتى الآن، ولن نجامل المليشيات وسوف نتعامل معهم بالقانون، ومن بعتدي على أي شرطي اليوم سوف يحاسب بالقانون”.

وكانت داخلية الوفاق، اتهمت “الصندوق”، خلال شهر الفاتح/ سبتمبر الماضي، بالتهجم على وزير مالية الوفاق في مقر عمله، بعدما ادعيا أنه أوقف صرف مرتبات منتسبي جهاز المخابرات.

وأوضح كتاب أرسله مكتب وزير داخلية الوفاق، فتحي باشاغا، إلى مدير أمن طرابلس، بأن الصندوق، تهجم على وزير المالية وترك في يده رصاصة عيار 9 ملي.

وطالب الخطاب، الذي جاء ردا على آخر أرسله وزير مالية الوفاق عبد الرحمن بومطاري، مدير أمن طرابلس، باتخاذ الإجراءات بضبط المذكور بالتنسيق مع مكتب النائب العام وإحالته إليه.

وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى