محلي

الشاطر : باشاغا يمهد لاستقالته.. ومؤتمره الصحفي يهدف لخلق جلبة وتشويش في وقت غير مناسب .

انتقد عضو المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “مجلس الدولة”، عبد الرحمن الشاطر، خروج وزير الداخلية في حكومة الوفاق فتحي باشاغا في مؤتمر صحفي بالأمس ليكيل الاتهامات لعدة جهات على رأسها المخابرات الليبية التي اعتبرها مخطوفة من قبل المليشيات.

وقال الشاطر، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “وزير الداخلية تحدث في مؤتمر ليس بالصحفي لأنه لم يتلق أسئلة ليجيب عليها، ألقى كلمة عبارة عن شكوى لما تتعرض له وزارته من مشاكل ومناكفات”.

وأضاف: “مسائل إدارية وفنية من صميم اختصاصه وإعلام الرأي العام بها خلق جلبة وتشويشا في وقت غير مناسب”، واختتم بقوله: “إلا إذا كان يمهد لاستقالته”.

وتوعد باشاغا، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد، في العاصمة طرابلس، تابعته “أوج”، من أسماهم المجرمين الذين يعتدون على الدولة ورجال الشرطة والوزراء، قائلا: “نحن نريد تفكيك المليشيات والإجرام المنظم الذي تغلغل ومد جذوره ويهدد رجال الشرطة والأمن ورجال الجيش الحقيقيين”.

وأضاف : “نحن نتعرض للاعتداء من قبل حفتر الذي يريد إعادة الدكتاتورية إلى ليبيا، وهذا غير مسموح به”، مستطردا: “نتعرض أيضا إلى مؤامرة داخلية هنا انطلقت عندما كانت هناك ضغط على الجبهات، وسط وضع صعب جدا في خطوط القتال، حيث تراجعنا بمحور صلاح الدين، حتى اعتقد المتآمرون أننا سوف ننهزم، واتصلوا بالمخابرات الإيطالية وطلبوا منهم أن يعقدوا لهم اجتماعا مع مسؤول الملف الليبي في المخابرات الإماراتية محمد بن راشد”.

وأردف: “ذهب المتآمرون إلى إيطاليا واجتمعوا مع محمد بن راشد، وبعدها قصفت الإمارات مدينة مصراتة بأكثر من 8 غارات وقصفت قاعدة معيتيقة بأكثر من 5 غارات، وهؤلاء هم من يتولون اليوم عمليات تشويه رجال الشرطة والأمن، ومع ذلك تحملنا حتى لا نشق الجبهة الداخلية، وأرسلت رسالة إلى مسؤول ملف المخابرات الليبية باليد أخبره بالاجتماع الذي عقد في إيطاليا، لكنه لم يرد، لكنه مسكين أيضا تم ابتزازه، ولا يستطيع أن يتخذ قرارا”.

وأكد: “تم إبلاغ المخابرات الدولية بأن المخابرات الليبية لم تعد موثوق فيها الآن، بعدما تسللت إليها مليشيا تمثل شارعا واحدا فقط سيطرت عليها، وبدأت في استخدامها ضد مؤسسات الدولة”، مضيفا أن هذه المليشيا تحاول أيضا التأثير على مكتب النائب العام والقيادات العسكرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى